فهرس الكتاب
يُحْرِزُ نفسه من الشيطان إلا بِذِكر الله، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «وأنا آمركم بخمس الله أمرني بِهِنَّ: السمعُ والطاعةُ والجهادُ، والهجرةُ، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومن دعا دعوى الجاهلية، فإنه من جُثَى جهنم،
فقال رجل: يا رسول الله وإن صام وإن صلَّى؟ قال: وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدعوى الله التي سماكم المؤمنين عبادَ الله» أخرجه الترمذي..
= قال أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات هل يبقى من درنه شيء
صحيح البخاري: عن أبي هريرة: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه) . قالوا لا يبقى من درنه شيئا قال (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)
[ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب المشي إلى الصلاة تمحي به الخطايا رقم 667
(بباب أحدكم) يمر من أمام بابه. (درنه) وسخه. (به) في نسخة (بها) . (الخطايا) الذنوب الصغيرة]}.
جامع الاصول لابن الاثير: (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه: أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أرأيتم لو أنَّ نهرا بباب أحدِكم يغتَسِلُ فيه كلَّ يوم خمس مرات، ما تقولون ذلك يُبقي من درنه؟ قالوا: لا يُبقي من دَرَنهِ شيئا، قال: فذلك مَثَل الصلوات الخمسِ يمحو الله بها الخطايا» .
وفي رواية «مَثَلُ الصلوات الخمس، مَثَلُ نَهْر عظيم ببابِ أحدِكم يغتسلُ فيه كلَّ يوم خمسَ مرات، فإنه لا يُبقي من درنه شيئِا» .
أخرج الأولى البخاري ومسلم، [والثانية] الترمذي والنسائي..
= ومثل المؤمن القارىء للقرآن بالأترجة في طيب الطعم والريح وضده بالحنظلة
صحيح البخاري: {قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعهما مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) } .