الصفحة 66 من 827

على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم)

[ش أخرجه مسلم في الفضائل باب شفقته صلى الله عليه و سلم على أمته رقم 2283

(الجيش) عسكر العدو مغيرا. (العريان) الذي تجرد من ثوبه ورفعه بيده إعلاما لقومه بالغارة عليهم. ضرب به النبي صلى الله عليه و سلم المثل لأمته لأنه تجرد لإنذارهم. (فالنجاء النجاء) انجوا بأنفسكم وأسرعوا بالهرب

(فأدلجوا) من الإدلاج وهو السير في الليل أو أوله. (مهلهم) تأنيهم وسكينتهم. (فصبحهم) أتاهم صباحا أي بغتة. (فاجتاحهم) استأصلهم وأهلكهم]}.

جامع الاصول لابن الاثير: { «إن مَثَلي ومَثَلُ ما بعثني الله به، كمثل رجلٍ أتى قَوْمَهُ فقال: إنِّي رأيتُ الجيش بِعَيْنيَّ، و [إِنيِّ] أنا النِّذيرُ العُريان، فالنَّجاءَ، النَّجاءَ، فأطاعَهُ طائِفَةٌ من قَوْمِهِ، فأدْلَجوا، فانطلقوا على مَهْلِهِمْ فنَجَوْا، وكذَّبت طائفَةٌ منهم، فأصبحوا مكانَهم، فصبَّحهم الجيش فأهلكَهم، اجْتَاحَهُم، فذلك مثل من أطاعني، واتَّبَعَ ما جئْتُ به، ومَثَلُ من عصاني، وكذَّبَ ما جئتُ به من الحقِّ» . أخرجه البخاري ومسلم.} .

= مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث

صحيح البخاري: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما فقال رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء النجاء فأطاعه طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم)

[ش أخرجه مسلم في الفضائل باب شفقته صلى الله عليه و سلم على أمته رقم 2283

(الجيش) عسكر العدو مغيرا. (العريان) الذي تجرد من ثوبه ورفعه بيده إعلاما لقومه بالغارة عليهم. ضرب به النبي صلى الله عليه و سلم المثل لأمته لأنه تجرد لإنذارهم. (فالنجاء النجاء) انجوا بأنفسكم وأسرعوا بالهرب

(فأدلجوا) من الإدلاج وهو السير في الليل أو أوله. (مهلهم) تأنيهم وسكينتهم. (فصبحهم) أتاهم صباحا أي بغتة. (فاجتاحهم) استأصلهم وأهلكهم]}.

صحيح مسلم: عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِى اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِىَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِى دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ بِمَا بَعَثَنِى اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَاسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت