فهرس الكتاب
[ش - (آذنتنا) أي أعلمتنا.]
قال الشيخ الألباني: صحيح.
جامع الاصول لابن الاثير: (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: قال: «دخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد نام على رُمَالِ حَصِيرٍ، وقد أَثَّرَ في جنبه، فقلنا: يا رسولَ الله، لو اتَّخَذنَا لك وِطاء تَجْعلُهُ بينك وبين الحَصيرِ، يَقيكَ منه؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أََنا والدنيا إِلا كَرَاكِبٍ استَظَلَّ تحت شجرة، ثم راحَ وتَركها» .أخرجه الترمذي.
ولم أجد في كتابه قوله: «وِطَاء تجعله» إلى قوله: «منه» وهي في كتاب رزين..
= ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع
صحيح ابن حبان: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه السبابة في اليم فلينظر بم يرجع؟)
قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
صحيح مسلم: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فِى الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ» . وَفِى حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا غَيْرَ يَحْيَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ ذَلِكَ.
وَفِى حَدِيثِ أَبِى أُسَامَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ أَخِى بَنِى فِهْرٍ وَفِى حَدِيثِهِ أَيْضًا قَالَ وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالإِبْهَامِ.
معانى بعض الكلمات: اليم: البحر.
صحيح كنوز السنة النبوية:
باب الدنيا والهوى
الأحاديث الصحيحة:
1 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له) صحيح ترمذي.
2 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عذاب أمتي في دنياها) صحيح طبراني والحاكم.
3 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا