الصفحة 71 من 827

وزينتها) صحيح بخاري ومسلم.

4 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع) مسلم.

5 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) مسلم.

6 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومُضِلاتِ الهوى) صحيح أحمد والبزار.

7 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وإنه سيخرجُ في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، ولا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) صحيح أبو داود.

8 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) صحيح بخاري.

المستدرك للحاكم: كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فتذاكروا الدنيا و الآخرة فقال بعضهم: إنما الدنيا بلاغ للآخرة فيها العمل و فيها الصلاة و فيها الزكاة و قالت طائفة منهم: الآخرة فيها الجنة و قالوا ما شاء الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهي الدنيا

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح.

= ومر النبي مع الصحابة بسخلة منبوذة فقال أترون هذه هانت على أهلها فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها

صحيح مسلم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ فَمَرَّ بِجَدْىٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ» . فَقَالُوا مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَىْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ قَالَ «أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ» . قَالُوا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ لأَنَّهُ أَسَكُّ فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ «فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ» .

معانى بعض الكلمات:

الأسك: ذاهب الأذن سواء من أصل الخلقة أو مقطوعها

كنفته: جانبه أى أحاط به الناس من جانبه.

جامع الاصول لابن الاثير: (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: «أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّ بالسُّوقِ، داخلا من بعض العَوَالي، والناس كَنَفَتَيْه، فمرَّ بِجَدْي مَيِّتٍ أَصَكَّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت