الصفحة 72 من 827

فتناوله وأخذ بأُذنه، ثم قال: أَيُّكم يُحِبُّ أَنَّ هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أَنَّه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إِنه لو كان حَيّا كان عيبا فيه أَنَّهُ أَصَكُّ. قال: فوالله لَلدُّنيا أَهْونُ على الله من هذا عليكم».أَخرجه مسلم.

وفي رواية أبي داود - إِلى قوله ـ: «أَيكم يُحِبُّ هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمسّ ماء» .هكذا أخرجه أبو داود، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تَعْدِلُ عند الله جَناح بعوضة ما سَقَى كافرا منها شَربة ماءٍ» ..

المستدرك للحاكم: مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها فقال: أترون هذه الشاة هينة على صاحبها؟ قالوا: نعم قال: و الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها و لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

تعليق الذهبي قي التلخيص: زكريا بن منظور ضعفوه.

= إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء لا يدرون ما قطعوا منها أكثر أو ما بقي منها فحسرت ظهورهم ونفذ زادهم وسقطوا بين ظهري المفازة فأيقنوا بالهلكة

كنز العمال: {"إنما مثلي ومثلكم ومثل الأنبياء كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء لا يدرون ما قطعوا منها أكثر أم ما بقي فحسر ظهورهم ونفذ زادهم وسقطوا بين ظهراني المفازة فأيقنوا بالهلكة فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة يقطر رأسه فقالوا إن هذا لحديث عهد بالريف فانتهى إليهم فقال: مالكم يا هؤلاء قالوا: ما ترى حسر ظهرنا ونفد زادنا وسقطنا بين ظهراني المفازة ولا ندري ماقطعنا منه أكثر أم ما بقي علينا قال ما تجعلون لي إن أوردتكم ماء روى ورياضا خضرا قالوا نجعل لك حكمك قال تجعلون لي عهودكم ومواثيقكم أن لا تعصوني فجعلوا له عهودهم ومواثيقهم أن لا يعصوه فما بهم فأوردهم رياضا خضرا وماء روى فمكث يسيرا فقال هلموا إلى رياض أعشب من رياضكم وماء أروى من مائكم فقال جل القوم ما قدرنا على هذا حتى كدنا ألا نقدر عليه وقالت طائفة منهم ألستم قد جعلتم لهذا الرجل عهودكم ومواثيقكم أن لا تعصوه وقد صدقكم في أول حديثه، وآخر حديثه مثل أوله فراح وراحوا معه فأوردهم رياضا خضرا وماء روى وأتى الآخرين العدو من تحت ليلتهم فأصبحوا ما بين قتيل وأسير". (الرامهرمزي في الأمثال كر عن ابن المبارك قال بلغنا عن الحسن) وقال كر هذا مرسل وفيه انقطاع عن ابن المبارك والحسن.} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت