فهرس الكتاب
= وقال مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا
صحيح البخارى: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء. والفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء)
[ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر. . رقم 2809
(كفأتها) أمالتها
(تكفأ بالبلاء) تقلب بالمصيبة أي المؤمن إذا أصابه بلاء رضي بقدر الله تعالى فإذا زال عنه قام واعتدل بشكر الله تعالى فانقلب البلاء خيرا ورحمة
(صماء) صلبة شديدة
(يقصمها) من القصم وهو الكسر مع الإبانة أي فصل الأجزاء عن بعضها]
صحيح البخاري:
قال النبي صلى الله عليه و سلم (مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات) . فقال القوم هي شجرة كذا هي شجرة كذا فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت فقال:
(هي النخلة)
وعن شعبة حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر فقال لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.
جامع الاصول لابن الاثير:
(خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه: قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ، مِنْ حيثُ أَتتْها الريحُ تُفِيئُها، فإذا اعْتدَلتْ تُلَقَّى بالبلاء، والْفاجِرُ كالأَرَزَةِ صَمَّاء معتدلةً، حتَّى يَقْصِمَها الله إِذَا شاءَ» .
وفي أُخرى: «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تُميله، ولا يزال المُؤمِنُ يُصيبُه البَلاءُ، وَمَثلُ المُنَافِقُ كَمَثلِ شَجَرةِ الأرْز لا تهتز حتى تَسْتَحْصِدَ» .
أخرجه البخاري، والترمذيّ مثلَ الرواية الثانية، إِلا أَنَّه ذكَرَ فيها «الخَامَةَ مِن الزَّرعِ» .