فهرس الكتاب
عطره ـ أصابك من ريحه
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح.
مسند أحمد بن حنبل: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: مثل الجليس الصالح كمثل العطار ان لا يحذك يعبق بك من ريحه ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير قال وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما سمى القلب من تقلبه إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهر البطن قال وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قالوا فما تأمرنا قال كونوا أحلاس بيوتكم
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي كبشة.
= مثل المنفق والبخيل مثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما
صحيح البخاري: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره. وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع)
تابعه الحسن بن مسلم عن طاوس في الجبتين. وقال حنظلة عن طاوس جنتان. وقال الليث حدثني جعفر عن ابن هرمز سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم جنتان
[ش أخرجه مسلم في الزكاة باب مثل المنفق والبخيل رقم 1021
(ثديهما) جمع ثدي. (تراقيهما) جمع ترقوة وهي العظم البارز أعلى الصدر من رأس الكتف إلى ثغرة العنق.
(سبغت) امتدت وغطت. (وفرت) كملت ونمت. (بنانه) أصابعه. (تعفو أثره) تمحو أثر مشيه. (لزقت كل حلقة مكانها) التصقت وضاقت عليه. والمعنى أن الجود الكريم إذا هم بالنفقة انشرح لذلك صدره وطاوعته يداه فامتدتا بالعطاء وأما البخيل فإذا حدث نفسه بالصدقة ضاق صدره وانقبضت يده. (جنتان) درعان]}.