فهرس الكتاب
وفي رواية: «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب» .
وفي أخرى: قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس أحد يُحاسَبُ إلا هلَك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليْسَ الله تعالى يقول: {فأمَّا مَنْ أوتيَ كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال: ذلك العرْض تُعرَضُون، ومن نُوقِشَ الحسابَ هَلَكَ» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية.
وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث.
= وأنكر على من فهم من قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به أن هذا الجزاء إنما هو في الآخرة وأنه لا يسلم أحد من عمل السوء
صحيح مسلم
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) بَلَغَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَبْلَغًا شَدِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَفِى كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا أَوِ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا» . قَالَ مُسْلِمٌ هُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ.
سنن البيهقي الكبرى
لما نزلت من يعمل سوءا يجز به شق ذلك على المسلمين فذكروه لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قاربوا وسددوا وأبشروا فإن كل ما أصاب المسلم كفارة له حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبه
جامع الاصول لابن الاثير
(ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: كنتُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل {من يعْمَلْ سُوءا يُجْزَ به ولا يجدْ له مِنْ دون الله وليا ولا نصيرا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر، ألا أُقرئك آية أنزلت عليَّ؟» قلتُ: بَلى يا رسول الله، قال: «فأقرأَنيها» ، فلا أعلمُ إلا أَنِّي وجدت في ظهري انفصاما، فتمطَّيتُ لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما شأنُك يا أبا بكر؟» قُلْتُ: يا رسول الله بأبي أنت وأُمي، وأَيُّنا لم يَعْمَلْ سُوءا؟ وإنَّا لمَجْزِيُّون بما عَمِلْنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتُجزونَ بذلك في الدنيا، حتى تلْقوُا الله وليس لكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيجتمع ذلك لهم حتى يجْزَوا به يوم القيامة» .أخرجه الترمذي، وقال: في إسناده مقالٌ وتضعيفٌ.