والله إن أباك المنتفق في النار قال فلكأنما وقع حر بين جلدي ووجهي مما قال لأبي على رؤوس الناس فهممت أن أقول وأبوك يا رسول الله فإذا الأخرى أجمل فقلت يا رسول الله وأهلك قال وأهلي لعمر الله ما أتيت على قبر عامري أو قرشي فقلت أرسلني إليك محمد أبشرك بما يسوءك تجر على وجهك وبطنك في النار قلت يا رسول الله ما فعل بهم ذلك وقد كانوا يحسنون وكانوا يحسبون أنهم مصلحون قال ذاك بأن الله بعث في آخر كل سبع أمم يعني نبيا فمن عصى نبيه كان من الضالين ومن أطاع نبيه كان من المهتدين
الراوي: أبو رزين لقيط بن عامر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 341
خلاصة حكم المحدث: [روي من طريقين الأولى] إسنادها متصل ورجالها ثقات والإسناد الآخر مرسل
= انه سئل عن مسألة القدر وما يعمل الناس فيه أمر قد قضى وفرغ منه أم أمر يستأنف فقال بل أمر قد قضى وفرغ منه فسئل حينئذ ففيم العمل فأجاب بقوله اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فييسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ قوله تعالى فأما من أعطى واتقى الى اخر الآيتين
صحيح البخاري
4661 - عن علي رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في بقيع الغرقد في جنازة فقال (ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) . فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل؟ فقال (اعملوا فكل ميسر. ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى - إلى قوله - للعسرى} )
[ش (صدق بالحسنى) أيقن أن الله تعالى سيخلف عليه في الدنيا والآخرة
وتتمة الآيات {فسنيسره لليسرى} وهي العمل الذي يرضاه الله تعالى {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى} أي والذي أمسك عن الإنفاق واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة ولم يصدق
بجزيل الأجر والعطاء عند الله عز و جل فإننا نمهد له الطريق الموصل إلى الشقاوة حسبما اختار لنفسه. / الليل / 5 - 10 /