الصفحة 111 من 1632

مستيقنا بأن أمره سيظهر، حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا كاره.

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2941

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

3 -أن رجلًا أتى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما حملك على أن تحج وتعتمر عاما، وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ قال: يا ابن أخي، بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله، والصلاة الخمس، وصيام رمضان، وأداء الزكاة، وحج البيت. قال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} . {قاتلوهم حتى لا تكون فتنة} . قال: فعلنا على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان الإسلام قُلْيلا، فكان الرجلُ يفتن في دينه: إما قتلوه وإما يعذبونه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة، قال: فما قولك في علي وعثمان؟ قال: أما عثمان فكأن الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه. أما علي فابن عم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وختنه، وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون.

الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4514

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

4 -كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدخَل رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فصلَّى ركعتين تجَوَّز فيهما، ثم خرَج، وتَبِعْتُه فقُلْتُ: إنك حين دخَلْتَ المسجدَ قالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، قال: واللهِ لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذاك: رأيتُ رؤيا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصصتُها عليه، ورأيتُ كأني في روضةٍ - ذكَر من سَعتِها وخُضرتِها - وسْطَها عمودٌ من حديدٍ، أسفلُه في الأرضِ وأعلاه في السماءِ، في أعلاه عُروَةٌ، فقيل لي: ارقَه، قُلْتُ: لا أستطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرفَع ثيابي من خلفي، فرَقِيتُ حتى كنتُ في أعلاها، فأخذتُ بالعُروَةِ، فقيل لي: استمسِكْ. فاستيقظْتُ وإنها لفي يدِي، فقصصتُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: (تلك الروضةُ الإسلامُ، وذلك العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العُروَةُ عُروَةُ الوُثقَى، فأنت على الإسلامِ حتى تموتَ) . وذلك الرجلُ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ.

الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3813

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت