الصفحة 120 من 1632

فأذن هرقُلْ لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغلقت، ثم اطلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غلقت، فلما رأى هرقُلْ نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم علي، وقال: إني قُلْت مقالتْي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقُلْ.

الراوي: أبو سفيان بن حرب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

15 -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنؤاخذُ بماعمِلنا في الجاهليةِ؟ قال: (من أحسنَ في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ، ومن أساءَ في الإسلامِ أُخذَ بالأولِ والآخرِ) .

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6921

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

16 -جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: (المدينة كالكير، تنفي خبثها وتنصع طيبها) .

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7216

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

17 -جاء مجاشعٌ بأخيهِ مجالدُ بنُ مسعودٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: هذا مجالدٌ يُبايعكَ على الهجرةِ، فقال: (لا هجرةَ بعد فتحِ مكةَ، ولكن أُبايعُهُ على الإسلامِ) .

الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3078

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

18 -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام حنينٍ، فلمَّا التقينا، كانت للمسلمينَ جولةٌ، فرأيتُ رجلًا من المشركينَ علا رجلًا من المسلمينَ، فاستدرتُ حتى أتيتُهُ من ورائِهِ حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت