فهرس الكتاب
فأذن هرقُلْ لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغلقت، ثم اطلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غلقت، فلما رأى هرقُلْ نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم علي، وقال: إني قُلْت مقالتْي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقُلْ.
الراوي: أبو سفيان بن حرب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
15 -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنؤاخذُ بماعمِلنا في الجاهليةِ؟ قال: (من أحسنَ في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ، ومن أساءَ في الإسلامِ أُخذَ بالأولِ والآخرِ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6921
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
16 -جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: (المدينة كالكير، تنفي خبثها وتنصع طيبها) .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7216
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
17 -جاء مجاشعٌ بأخيهِ مجالدُ بنُ مسعودٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: هذا مجالدٌ يُبايعكَ على الهجرةِ، فقال: (لا هجرةَ بعد فتحِ مكةَ، ولكن أُبايعُهُ على الإسلامِ) .
الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3078
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
18 -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام حنينٍ، فلمَّا التقينا، كانت للمسلمينَ جولةٌ، فرأيتُ رجلًا من المشركينَ علا رجلًا من المسلمينَ، فاستدرتُ حتى أتيتُهُ من ورائِهِ حتى