الصفحة 14 من 1632

6141 - عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: (هل ترون ليلة البدر القمر أو الشمس بغير سحاب) ؟ قالوا: نعم قال: (فالله أعظم) قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء)

قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهم في هذه اللفظة حماد بن سلمة من حيث (في غمام) إنما هو (في عماء) يريد به أن الخلق لا يعرفون خالقهم من حيث هم إذ كان ولا زمان ولا مكان ومن لم يعرف له زمان ولا مكان ولا شيء معه لأنه خالقها كان معرفة الخلق إياه كأنه في عماء عن علم الخلق لا أن الله كان في عماء إذ هذا الوصف شبيه بأوصاف المخلوقين

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف

جامع الاصول لابن الاثير

1989 (ت) أبو رزين العقيلي - رضي الله عنه: قال: «قلتُ: يا رسول الله، أيْنَ كان رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قال: كان في عَمَاءٍ مَا تَحتَهُ هَواءٌ، وما فَوقَهُ هَوَاءٌ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ على الماءِ» .

أخرجه الترمذي، وقال: قال أحمد: قال يزيد: «العماءُ: أي ليس معه شيء» .

جمع الجوامع للسيوطي

531)كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء (أحمد، وابن جرير، والطبرانى، وأبو الشيخ في العظمة عن أبى رزين قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض قال فذكره)

أخرجه أحمد (4/ 11، رقم 16233) ، وابن جرير في التفسير (12/ 4) ، والطبرانى (19/ 207، رقم 468) ، وأبو الشيخ (1/ 363، رقم 83) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 147، رقم 1093) ، والترمذى (5/ 288، رقم 3109) ، وابن ماجه (1/ 64، رقم 182) .

1 -قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وما ثم خلق عرشه على الماء

الراوي: أبو رزين العقيلي المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت