خلاصة حكم المحدث: ضعيف
2 -عن ابي رَزين، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! أين كان ربُّنا قبل أن يخلق خلقَه؟! قال: كان في عماءٍ؛ ما تحته هواءٌ، وما فوقه هواءٌ، وخلق عرشَه على الماءِ.
الراوي: أبو رزين العقيلي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5658
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
= انه سئل عن مبدأ تخليق هذا العالم فأجاب بأن قال كان الله ولم يكن شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ذكره البخاري
صحيح البخاري
3019 - عن صفوان بن محرز أنه حدثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال (اقبلوا البشرى يا بني تميم) . قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال (اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم) . قالوا قد قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الأمر قال (كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض) . فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها
[ش (عقلت) من العقل وهو أن تثني وظيفه مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل والوظيف من الحيوان ما فوق الرسغ إلى الساق. (هذا الأمر) أي الحاضر الوجود قال العيني وكأنهم سألوا عن أحوال هذا العالم. (عرشه) مخلوق لله تعالى هو أعلم به سبحانه. (على الماء) أي لم يكن تحته إلا الماء. (الذكر) اللوح المحفوظ. (يقطع دونها السراب) يحول بيني وبينها السراب وهو ما يرى نصف النهار كأنه ماء وليس هناك شيء]
قال أهل اليمن لرسول الله: جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر، فقال: كان الله ولم يكن شيء قبله وفي رواية: لم يكن شيء معه، وفي رواية غيره