اذا هناك فارق بين الفريضة والنافلة:
فالفريضة هي التكليف القرآني اللازم فعله باية حال ولا يسقط عن المكلف الا بزوال العقل حال الحياة. فمثلا المفروض من الصلاة: صلاة الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء وفقط.
ونوافل الصلاة: كل ما زاد علي الخمس صلوات ... والنوافل ليس لها حد، متاجرة مع الله.
اذا النافلة لا تسئل عنها:
صحيح مسلم
«خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» .
فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ «لاَ. إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ» .
فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهُ فَقَالَ «لاَ. إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ» .
وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الزَّكَاةَ
فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهَا قَالَ «لاَ. إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ»
قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ» .
ولا يتكلم في الفقه الا من علم الفقه واصوله، وليست اصول الفقه بدعة، بل كل علم له اصول.
خامسا- الرسول صلي الله عليه وسلم بجلال قدره، وعلو منزلتة ... مبلغ وليس مشرع:
{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ [آل عمران: 20] } }.
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل: 44] } }.
فالصلاة مفروضة بالقرآن، ومع ذلك، نزل جبريل عليه السلام وآم رسول الله ليعلمه كيفية الصلاة، ليعلمها الرسول لامته.
صحيح البخاري
(نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه) .
يحسب بأصابعه خمس صلوات
فالامر امر الله، والشرع شرع الله سبحانه وتعالي، وقد بلغه الرسول واحسن البلاغ ... فاللهم اجزه عنا خير الجزاء, وصل اللهم عليه خير صلاة.
سادسا- ولنا في رسولنا الاسوة الحسنة: