الصفحة 51 من 1632

الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها. وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها. في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله. ثم قرأ: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} . [31 / سورة لقمان، آية 34] قال ثم قام الرجل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ردوه على"فالتمس فلم يجدوه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"هذا جبريل أراد أن تعلموا. إذا لم تسألوا".

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 10

خلاصة حكم المحدث: صحيح

= وسئل عن الاحسان فقال ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

صحيح البخاري

50 -حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال

: كان النبي صلى الله عليه و سلم بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال:

ما الإيمان؟ قال (أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالعبث) .

قال ما الإسلام؟ قال (الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان)

قال ما الإحسان؟ قال (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) .

قال متى الساعة؟ قال (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله) . ثم تلا النبي صلى الله عليه و سلم {إن الله عنده علم الساعة} الآية ثم أدبر فقال (ردوه) فلم يروا شيئا فقال (هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم)

قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان

[ش أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان رقم 9 و 10.

(بارزا) ظاهرا لهم وجالسا معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت