الصفحة 52 من 1632

(فأتاه جبريل) أي في صورة رجل. (ما الإيمان) أي ما حقيقته وكذلك (ما الإسلام) و (ما الإحسان) .

(كأنك تراه) تكون حاضر الذهن فارغ النفس مستجمع القلب كما لو كنت تشاهد الحضرة الإلهية.

(متى الساعة) في أي زمن تقوم القيامة.

(بأعلم من السائل) لا أعلم عنها أكثر مما تعلم وهو الجهل بوقتها لأن الله تعالى اختص بذلك.

(أشراطها) علاماتها جمع شرط. (تلد الأمة ربها) الأمة المملوكة والرب السيد والمراد أنه يكثر العقوق وتفسد الأمور وتنعكس الأحوال حتى يصبح السيد مسودا والأجير الصعلوك سيدا. (تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان) تفاخر أهل البادية بالأبنية المرتفعة بعد استيلائهم على البلاد وتصرفهم في الأموال ومعنى البهم السود وهي أسؤوها عندهم.

(في خمس) أي علم وقت الساعة داخل في أمور خمسة وهي المذكورة في الآية {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} / لقمان 34 /. (الغيث) المطر. (ما في الأرحام) من ذكر وأنثى]

= وسئل عن قوله تعالى والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة

فقال هم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون ان لا يقبل منهم

سنن الترمذي

3175 - أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} قالت عائشة هم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات

قال وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم نحو هذا

قال الشيخ الألباني: صحيح

معرفة السنن والآثار للبيهقي

6369 - عن عائشة، أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذين يؤتون ما آتوا، وقلوبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت