فهرس الكتاب
للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه)
قلت: يا رسول الله فما كانت صحف موسى؟ قال: (كانت عبرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح وعجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك وعجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل)
قلت: يا رسول الله أوصني قال: (أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله) قلت: يا رسول الله زدني قال: (عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء) قلت: يا رسول الله زدني: قال: (إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه) قلت: يا رسول الله زدني قال: (عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك) قلت: يا رسول الله زدني قال: (عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي) قلت: يا رسول الله زدني قال: (أحب المساكين وجالسهم) قلت: يا رسول الله زدني قال: (انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك) قلت: يا رسول الله زدني قال: (قل الحق وإن كان مرا) قلت: يا رسول الله زدني قال: (ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهم فيما تأتي) ثم ضرب بيده على صدري فقال: (يا أيا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق)
قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو إدريس الخولاني هذا هو عائذ الله بن عبد الله ولد عام حنين في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم ومات بالشام سنة ثمانين
و يحيى بن يحيى الغساني من كندة من أهل دمشق من فقهاء أهل الشام وقرائهم سمع أبا إدريس الخولاني وهو ابن خمس عشرة سنة ومولده يوم راهط في أيام معاوية بن يزيد سنة أربع وستين وولاه سليمان بن عبد الملك قضاء الموصل سمع سعيد بن المسيب وأهل الحجاز فلم يزل على القضاء بها حتى ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة فأقره على الحكم فلم يزل عليها أ يامه وعمر حتى مات بدمشق سنة ثلاث وثلاثين ومئة
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف جدا
جمع الجوامع للسيوطي
الإسلام أن يسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قيل فأى الإسلام أفضل قال الإيمان قيل وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قيل فأى الإيمان أفضل قال الهجرة قيل وما الهجرة قال أن تهجر السوء قيل فأى الهجرة أفضل قال الجهاد