فهرس الكتاب
قيل وما الجهاد قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم قيل فأى الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة (أحمد، والطبرانى عن عمرو بن عبسة ورجاله ثقات)
أخرجه أحمد (4/ 114، رقم 17068) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 124 رقم 301) قال المنذرى (2/ 106) : رواه أحمد بإسناد صحيح، ورواته محتج بهم في الصحيح، والطبرانى وغيره، ورواه البيهقى عن أبى قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وقال الهيثمى (1/ 59) : رواه أحمد، والطبرانى في الكبير بنحوه، ورجاله ثقات.
= وسئل عن افضل الصدقة فقال ان تتصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى
صحيح البخاري
5040 - حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال
: قال النبي صلى الله عليه و سلم (أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول) . تقول المرأة إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد أطعمني واستعملني ويقول الابن اطعمني إلى أن تدعني. فقالوا يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قال لا هذا من كيس أبي هريرة
[ش (ما ترك غنى) ما لم يجحف بالمعطي وكان سهلا عليه وترك لديه سعة. (سمعت هذا) أي قولك تقول المرأة ... الخ. (كيس) وعاء أي من قوله وفي رواية (كيس) أي عقله وفطنته]
صحيح مسلم
2429 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ فَقَالَ «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَامُلُ الْغِنَى وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا أَلاَ وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ» .
سنن البيهقي الكبرى
(125 قوله صلى الله عليه و سلم خير الصدقة ما كان عن ظهر غني وقوله حين سئل عن أفضل الصدقة جهد من مقل إنما يختلف باختلاف أحوال الناس في الصبر على الشدة والفاقة والاكتفاء بأقل الكفاية وبالله التوفيق)