الصفحة 11 من 43

وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد النزع ، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثًا ، وكان الرجل يمرُ معه بجعْبهٍ من النبل فيقول: انثُرها لأبي طلحة ، قال: ويُشرفُ النبيُ r ينظرُ إلى القوم فيقوُل أبو طلحة: بأبي أنت وأمي ، لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم ، نحري دون نحرك ... الحديث )) ( [28] ) .

2 -أخرج أبو داود بسنده عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله الرجل يُحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم ، قال: (( أنت يا أبا ذر مع من أحببت ، قال: فإني أحب الله ورسوله ، قال: فإنك مع من أحببت ، قال: فأعادها أبو ذر ، فأعادها رسول الله r ) ) ( [29] ) .

3 -أخرج الطبراني في الأوسط بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء رجل إلى النبي r فقال: (( يا رسول الله ، والله إنك لأحب إلي من نفسي ، وإنك لأحب إلي من أهلي ، وأحب إلي من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك ، فأنظر إليك ، وإذا ذكرتُ موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا آراك ، فلم يرد عليه النبي r حتى نزل جبريل بهذه الآية:

{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين } ( [30] ) الآية ( [31] ) .

قال الهيثمي رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة ( [32] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت