فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 21

جمع: إبراهيم بن صالح المحمود

الإهداء

إلى من هي في شوق ولوعة لرؤية أول مولود لها. إلى من احتسبت آلام الولادة عند الله وصبرت على ذلك. إلى الودود.. الولود..

إلى من عقدت العزم على تربية أبنائها تربية إسلامية إلى موجهة الأجيال.. ومن هي وراء الأبطال.. إلى من كانت قدوة حسنة لأولادها.. إلى من جعلت معاملتها لزوجها عبادة.

أهدي هذه الرسالة..

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما} أما بعد:

فإن الإسلام قد اهتم بالأسرة اهتمامًا عظيما ورغب في تحري الصلاح والاستقامة لكلا الزوجين فقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم } .

وقال عليه الصلاة والسلام:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"وقال عليه الصلاة والسلام:"تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولدينها ولجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك".

فإذا صلح الأبوان واستقاما على أمر الله، صلح بإذن الله الأبناء وصارت الأسرة، أسرة مستقيمة ملتزمة بأمر الله. واهتم الإسلام كذلك بالمولود فشرع له أحكامًا وسن له سننًا من اتبعها وقام بها أفلح ونجح بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت