فهرس الكتاب
26 في موضعين من كتابه تحدث سيبويه عن ثلاثة من هذه الأفعال، وهى (قلّما، شدّما، عزّما) ، في أولهما نص على أنها حروف؛ ففى ( باب الحروف التى لا يليها بعدها إلا الفعل ولا تغير الفعل عن حاله التى كان عليها قبل أن يكون قبله شيء منها ) قال:".. ومن تلك الحروف ربما وقلّما وأشباههما.."الكتاب: 3/115 أما الموضع الثانى فحديث سيبويه فيه نقل عن الخليل، يقول:"وسألته عن شدّما أنك ذاهب وعزّما أنك ذاهب، فقال: هذا بمنزلة حقا أنك ذاهب، وإن شئت جعلت (شدّما وعزّما) كـ (نعم ما) "الكتاب: 3/139 ويعلق السيرافى على هذا بقوله:"جعله سيبويه على وجهين: أحدهما أن يكون بمعنى حقا أنك ذاهب فيكون شدما في تأويل ظرف وأنك ذاهب مبتدأ .. وشد وعز في الأصل فعلان دخلت عليهما ما فأبطل عملهما وجعلا في مذهب حقا ، كما دخلت ما على قلّ وربّ فبطل عملهما وخرجا عن مذهب الفعل وحرف الجر ، والوجه الآخر أن يكون شد وعز فعلين ما ضيين كنعم وبئس". انظر: الكتاب هامش 3/140
27ذكرنا هذه الأفعال وفقا لصور ورودها في القرآن ، واعتمدنا في حصر هذه الأفعال على: المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم ـ برنامج القرآن الكريم ـ شركة البرامج الإسلامية الدولية ( G I S C O ) صخر الإصدار السابع 1997 والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم . محمد فؤاد عبد الباقى.
28 نقصد بالمعاجم معاجمنا العربية، ولم نرجع لكل المعاجم، وإنما اكتفينا ببعضها؛ إذ لم يكن ثمة اختلاف بين المعاجم على دلالات الكلمة ، بيد أننا حرصنا على تنويع تلك المعاجم ما بين قديم وحديث ، فاخترنا من القديم أساس البلاغة والقاموس المحيط ولسان العرب ومختار الصحاح بالإضافة إلى مفردات الراغب في غريب القرآن، واخترنا من الحديث المعجم الوسيط والمعجم الكبير. ولم نسجل أرقام الصفحات الواردة بها الأفعال اعتمادا على أن المعاجم مرتبة ترتيبا يسهل الرجوع إليه، واكتفينا بتسجيل المادة الثلاثية للفعل؛ توثيقا له.