فهرس الكتاب
ـ استخدام الكاتب (أداة النفي مع إلا) كما في قوله:"لم أر ابنتى منذ كان هذا الزواج إلا رحمت الفتى1/8"، وقوله:"لا يتصور التركى إلا ظالما غاشما1/13"، وقوله:"وما علمتك إلا برا كريما6/35". وقد يُحل الكاتب حرف الاستفهام (هل) محل حرف النفي حاملا دلالة الاستفهام مع النفي المؤكد، كقوله:"وهل خلق النساء في هذه الحياة إلا لطاعة الأزواج 20/134"، وقوله:"وهل سالم إلا حذاء يعيش من عمل يده23/155". وهذا التركيب عربى فصيح استخدمه القرآن كثيرا، كقوله تعالى"ومن يغفر الذنوب إلا الله"، وقد عرف النحاة هذا المظهر التركيبي، واصطلحوا عليه بـ (الاستثناء المفرّغ) أى الاستثناء الناقص المنفي، ودرسه البلاغيون تحت مصطلح القصر كأسلوب من أساليب المعانى العربية.
ـ كذلك من مظاهر سلب السلب بهدف توكيد دلالة الإثبات عند الكاتب استخدامه لأداة الامتناع في الجملة الشرطية مع أداة نفي في جملة جوابها؛ فالامتناع مع النفي توكيد للإثبات في جملة الجواب ومنه قوله:"ولو كان أبوه حيا ما فرّق بينى وبين ابنتى20/134"، وقوله:"لو عاش عبد الرحمن ما بيعت هذه الدار14/85"، وقوله"لولا أن الشيخ أمر بهذا الزواج المشئوم لما صمم عليه5/26"وقوله"لولا ذلك لما ساق إليه هذا الرزق17/117".