فهرس الكتاب
ومن ذلك قوله:"قال عبدالرحمن: ما أدرى 1/14" (مقول القول) ، وقوله:"أفهمت معنى الآية التي تلاها الشيخ ؟ قال: لم أفهمها 1/15" (مقول القول) .
ـ وظيفة النعت:
ومن ذلك قوله:"قال أبو خالد في صوت لا تظهر عليه العناية بما سمع..1/8"، وقوله:"ربما اضطرت إلى شيء بين ذلك ليس فيه اطمئنان ولا ثورة.. 1/10"
ـ وظيفة الحال:
ومن ذلك قوله:"وكان علىّ يكره الترك كرها شديدا لا يتصور التركى إلا ظالما غاشما 1/13"وقوله:"وخالد يدعوه ويدعوه لا يفتر لسانه عن ترديد هذين الدعائين 7/42".
ـ وظيفة المضاف إليه:
ومن ذلك قوله:"بل تحسّ آثاره حين لا تلقاهما 1/10".
واعتمادا على منهج النحاة نضيف تحت وظيفة المضاف إليه جملة (لم يستوثق من ابنه أول النهار) من قول الكاتب"إذا لم يستوثق من ابنه أول النهار لم يستوثق به إلا حين يتقدم الليل".
ونستطيع أن نرتب الوظائف السابقة كلها من حيث عدد الجمل التي تمثل كل وظيفة ترتيبا تنازليا على النحو التالى: وظيفة المسند (خبر المبتدأ ثم خبر الناسخ الحرفي ثم خبر الناسخ الفعلى) ، وظيفة الحال، وظيفة النعت، وظيفة المفعول، وظيفة المضاف إليه، وظيفة المسند إليه.
خاتمة
في الختام نرصد أهم ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج نطمح أن تكون مفيدة مثمرة وهي نتائج قابلة للنقاش؛ لأنها تمثل وجهة نظر صاحبها:
ـ قصد الباحث بالسلب النفي الذي هو ضد الإيجاب والإثبات، وهذا ما لم تصرح به المعاجم اللغوية التراثية، وإنما أشارت إلى أن معناه الأخذ بخفة والاختلاس، ولعل بينهما تقاربا دلاليا، فاختلاس المعنى وأخذه من التركيب هو نفيه عنه وقد أشارت بعض المعاجم الحديثة إلى الدلالة المعنىّ بها البحث.