فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 72

ـ السلب كمصطلح بمعنى النفي بمفهومه الواسع اعتنى به المنطقيون والحكماء، وكذلك البلاغيون الذين درسوه في علم البديع، في باب الطباق على أنه ضد الإيجاب. ولم يلق المصطلح أية عناية من اللغويين القدماء أو المحدثين، ولم يرد في دراساتهم سوى ابن جنى الذي تناوله عرضا في كتابه سر صناعة الإعراب، وعقد له بابا في كتابه الخصائص، وقد قصد منه النفي من خلال التغيير بزيادة في بنية الكلمة، وأكثر ما يأتى في الأفعال ثم في الأسماء الضامنة لمعانيها، وحصره في ثلاث صيغ فعلية: ( أفعلت، فعّلت، تفعّلت) وساق مجموعة أمثلة على ذلك ذكرناها في موضعها.

ـ انتهي الباحث إلى أن مظاهر السلب خمسة: السلب من خلال الدلالة المعجمية لبعض الأفعال، والسلب من خلال التغيير في بنية الكلمة، والسلب من خلال أدوات النفي، والسلب من خلال أدوات الشرط الامتناعية، والسلب من خلال الاستفهام الإنكارى.

ـ انطلاقا من مفهوم السلب السالف الذكر، واعتمادا على عملية الحصر والإحصاء بلغ عدد جمل السلب في الرواية ألفا وخمسمائة وثلاثا وأربعين جملة تمثل 44% من نسبة عدد سطور الرواية البالع عددها ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة وعشرين سطرا في مئة وإحدى وثمانين صفحة تمثل ستة وعشرين فصلا تدور فيها أحداث الرواية.

ـ شكلت جمل السلب في الرواية المظاهر الخمسة للسلب على النحو التالى:

أولا: السلب من خلال الدلالة المعجمية: ويمثله إحدى وتسعون جملة.

ثانيا: السلب من خلال التغيير بالزيادة في البنية: ويمثله جملتان.

ثالثا: السلب من خلال أدوات النفي: ألف وثلاثمائة وست وستون جملة.

رابعا: السلب من خلال أدوات الشرط الامتناعية: خمس وسبعون جملة.

خامسا: السلب من خلال الاستفهام الإنكارى: ويمثله خمس جمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت