للعقوبة الكبرى لان الله يبلوهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فان تابوا وانابوا كان خيرا لهم وان اصروا على ذنوبهم كانوا على خطر عظيم فيخشى عليهم الزيغ وفتنة الدين لانه ما دامت العقوبة في الاموال والابدان والاولاد فالامر هين لكن مصيبة الدين بلاءها عظيم لانها خسارة الدنيا والاخرة لقد عاب الله على اقوام في اخر سورة التوبة بانه بفتنهم كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون
والله اننا بحاجة ماسة الى التوبة والاعتبار قبل ان تحل بنا عقوبة الله وقد تكون اشد مما نحن فيه والسؤال الذي يوجه للجميع هل احدثنا توبة نسال الله ان يرزقنا التوبة والانابة والاعتبار فالعبر كثيرة والمعتبرين قليل
عياذا بالله من اسباب سخطه وعقابه وشر عباده والله نسال ان يحفظ اهل هذه البلاد وجميع بلاد المسلمين من المصائب والكوارث والفتن والمحن والزلازل
كتبه عبد الرحمن اليحيا التركي في 28/ 2/1432هـ