فهرس الكتاب
ـ أعْيَيْتنِي بِأُشُرٍ فكيف أرجوك بِدُرْدُر!: الأشر التحزيز الذي في أسنان الأحداث، وثُغر مؤشّر، ومعناه: لم تقبلي الأدب وأنت شابة ذات أشر، فكيف تقبلين ذلك وقد أسننتِ حتى بدت درادِرُك؟! والدرادر مغارز الأسنان.
ـ أغُدّةٌ كغُدّةِ البعير وموت في بيتٍ سَلُوليّة: يضرب مثلا لاجتماع نوعين من الشر. والسلول من أذل العرب.
ـ أغيرة وجبنا: يضرب للرجل يجتمع فيه عيبان.
ـ أفتك من البَرّاض: هو البراض بن قيس الكنانيّ، وكان قويا جانيا على الآخرين يفتك بهم، خلعه قومه لكثرة جناياته، فصار مثلا يضرب في كثرة الجنايات.
ـ أفرخ القوم بيضتهم: يعني خروج الفرخ من البيضة وظهوره، وهو يضرب للأمر ينكشف بعد خفائه.
ـ أفرخ روعك: أي زال ما كنت تخاف منه، والروع الفزع.
ـ أفضيت إليه بشَقورِي: الشقور بالضم والفتح، ومعناه أطلعته على سرّ أمري.
ـ أفلت بِجُرَيْعَة الذَقَن: يضرب مثلا للرجل ينجو من الهلكة بعد الإشفاء عليها.
ـ اقدح بِدِفلَى وأنت مسترخ: أي أن أسرع شيء سقوط النار، فإن حاولت أن تقتدح نارا فلا تكددها، ولا تحمل عليها؛ فإنها أسرع وريا من ذلك، يضرب للرجلين الفاحشين إذا حمل أحدهما على صاحبه لم يلبثا أن يقع بينهما شر.
ـ اقْلِبْ قَلاَبِ: يقال ذلك للشيء يُذكَر أنك أردته، فتقول: اقلبه فإني أردتُ خلافه. وقلابِ: فَعَالِ من القلب من نزالِ.
ـ أكذب من أخيذ: هو الأسير، يكذب لينجو، يضرب للمبالغة في الكذب.
ـ أكذب مَن دَبّ ودَرَجَ: أي أكذب الصغار والكبار، دبّ لضعف الكِبَر، ودرج لضعف الصِغَر، ويقال: أكذب الأحياء والأموات؛ فالدبيب للحيّ والدروج للميت، يقال: درج القوم إذا انقرضوا.
ـ أكذب من فاختة: هو مثل مولّد، يضرب للمبالغة في الكذب.
ـ أكَسْفا وإمساكا: الكسف هو عبوس الوجه في المقابلة، والإمساك هو البخل، يضرب للبخيل الذي يلقى الناس بوجه عبوس، فهو جمع بين خصلتي سوء.