فهرس الكتاب
ـ أطرِقْ كَرَا إن النَعَام في القُرَى: الكرا: الكروان وهو طائر صغير؛ فشُبّه به الذليل، وشبّه الأجلاء بالنعام، وأطرق: أغْضِ من إطراق العين، وهو خفض النظر. يضرب مثلا للحقير أو الوضيع إذا تكلم في الموضع الجليل،
ـ اطرقي وميشي: يضرب مثلا للرجل يخلط الإصابة بالخطأ. وأصله خلط الشَعر بالصوف، يقال: مِشتُ الوبر بالصوف إذا خلطتهما، ثم ضربتهما بالمطرقة، وهو العُود الذي يُطرَق به.
ـ أطمع من أشعب: هو شخص ولد يوم مقتل عثمان، وكان مثالا في الطمع حتى أنه إذا حضر جنازة ظن أن الميت أوصى له بشيء. فصار مثلا في الطمع.
ـ أطمع من فلحس: مثل سابقه.
ـ أطول ذَمَاء من الضب: الذَمَاء ما بين الذبح إلى خروج النفس، والضبّ يُذبح فيبقى ليلته مذبوحا، ثم يُطرح في النار فيتحرك.
ـ أظلم من حية: لأنها تجيء إلى جُحر غيرها فتسطو عليه.
ـ أظلم من ذئب: أصله أن أعرابيا ربّى ذئبا، شبّ افترس سَخلة له، فضُرب به المثل في الظلم.
ـ أعدى من الجرَب: يضرب للمبالغة في العدوى؛ لأن الجَرَبَ يعدي.
ـ أعدى من الشنفرى: من العدْو، والشنفري رجل من العرب عدا على غيره.
ـ أعز من كلب وائل: يضرب للمبالغة في العزة والمنعة.
ـ أعط القوس باريها: أي استعن على عملك بمن يحسنه ويجيده.
ـ اعقلها وتوكل: يضرب للتوكل (الأخذ بالأسباب مع الاعتماد على الله) .
ـ اعلُلْ تَحظُبْ: أي كُلْ مرة بعد مرة حتى تسمن، يقال: حظب الرجل حظوبا إذا امتلأ. ويُروى (أعلل) بهمزة القطع من العلَل وهو الشربة الثانية. يضرب مثلا للحريص يأكل ولا يشبع.
ـ أعَنْ صَبُوحٍ تُرقّق!: يضرب مثلا للرجل يريد الشيء فيعرّض به ولا يصرّح بذكره. وأصله أن رجلا نزل ضيفا عند قوم، فلما فرغ من الضيافة قال: أين أغدو إذا صبّحتموني؟ أي سقيتموني الصَبوح، فقيل له: أعن صبوح ترقق! يعني عن الغداء. وترقق: أي ترقق كلامك وتحسّنه؛ ومن ثم قيل للشعر في الغزل: الرقيق.