فهرس الكتاب
ـ أشأم من خُمَيرة: هي فرس شيطان بن مدلج الجُشَميّ، تبع بنوأسَد آثارها حتى وقعوا على بني جُشَم فاجتاحوهم فتشاءموا بها. فصارت مثلا في التشاؤم.
ـ أشأم من طويس: تناهي في الشؤم.
ـ أشأم من عطر منشم: مثل سابقه.
ـ أشبه امرأ بعضُ بزه: هو لسُهيل بن عمرو، وكان له ابن مضعوف، سأله رجل: أين أمّك؟ أي قصدك. فظن أنه يسأله عن أمه، فقال: ذهبت تطحن، فلما سمع سهيل بذلك أخبر أمه، فقالت إنك تبغضه، فقال: أشبه امرأ بعض بزّه. فصارت مثلا.
ـ اشتر لنفسك وللسوق: يضرب مثلا للأخذ بالثقة والاحتياط.
ـ أشجع من أسد: يضرب للمبالغة في الشجاعة والقوة.
ـ اشدد حظبي قوسك: حظبي هو اسم شخص، وهنا نداء، أي اشدد يا حظبي قوسك، والمعنى: هيأ أمرك.
ـ اشدد له حيازيمك: يقال للرجل يؤمر بالجدّ في الأمر والاجتهاد فيه.
ـ أشغل من ذات النحيين: هي امرأة منهم ، وهي في المثل مفعولة؛ لأنها شُغلت، وقلما يقال:"أفعل من كذا"من فعْل المفعول، وإنما يكثر من فعل الفاعل.
ـ أصابتهم راغية البكر: يعنون براغية البكر رغاء بكر ثمود حين عقر الناقة قدار بن سالف. وهو يضرب مثلا في التشاؤم بالشيء.
ـ أصبحوا في هياط ومياط: أي في جلبة وشر، وقيل: في دنو وتباعد. ويقال: وقع القوم في هياط ومياط إذا اجتمعوا وأصلحوا أمرهم.
ـ أصبر من عَوْد بجَنبَيه جُلَبٌ: العَود هو المسنّ من الإبل، والجُلبة: الجرح يندَمِل أعلاه وفي باطنه فساد. والمثل لشخص قُدّم ليضرب عنقه، فقيل له: اصبر، فقاله.
ـ أصيد القُنفُذ أم لُقَطَة: القنفذ لا ينام الليل، ويُشبّه به النمّام لخبثه واضطرابه في ليله، واللقطة ما التقطته فاحتجت إلى تعريفه. ويقال ذلك للأمر لا يُدرَى من أي الصنفين هو. ومن أمثالهم في القنفذ: (بات بليلة أنقد) إذا لم ينم ليلته، والأنقد هو القنفذ.
ـ أضيء لي أقدح لك: يضرب مثلا للتكافؤ في الأفعال. ومعناه: كن لي مضيئا أُبصر بك، فأتمكن من القدح لك.