الصفحة 124 من 173

ـ استقدمتْ رِحالتُك: يقال للرجل يعجل إلى صاحبه بالشتم وسوء القول. والرحالة شيء مبطن مدوّر يجعله الفارس تحته، يقابل السَرْج عند الفرس، وإذا استقدمتْ رحالة الفارس فسد ركوبه، فجُعل ذلك مثلا لمن فسد قوله.

ـ استكرمت فأربط: يقال ذلك لمن أفاد شيئا يغبط به، وأصله في الفرس الكريم يصيبه الإنسان فيحتفظ به.

ـ استمجد المرخ والعفار: استمجد أي: استكثر، والمرخ والعفار نوعان من الشجر، تكثر فيهما النار عن غيرهما. والعرب تضرب بهما المثل في الشرف العالي فتقول: استمجد المرخ والعفار.

ـ استنّتِ الفصال حتى القرْعى: الاستتان العدْو والقَرَع بَثْر يخرج بالفصال، والمعنى أن الفصال إذا استنّت صحاحُها نظرت إليها القَرْعى فاستنت معها، فسقطت من ضعفها؛ يضرب للرجل يفعل ما ليس له بأهل.

ـ استنوق الجمل: يضرب للرجل الواهن الرأي المخلّط في كلامه.

ـ استي أَخْبثي: يضرب للأحمق الذي يضع الشيء في غير موضعه.

ـ اسجد لقرد السوء في زمانه: يضرب في النفاق.

ـ أسخى من حاتم: يضرب للمبالغة في الكرم والجود.

ـ أسرع من نكاح أم خارجة: هي امرأة من العرب كانت تذوق الرجال، فكل من قال لها خِطْب قالت له: نِكْح.

ـ اسقِ رَقَاشِ إنها سقّاية: أي أحسن إليها كإحسانها إليك.

ـ أسمح من لافظة: هي العنْز التي تُشلَى للحلَب، فتجيء لافظة بدرّتها شهوة منها للحلب. مبالغة في السخاء والجود.

ـ أسمع جَعجَعة ولا أرى طِحنا: الجعجعة صوت آلة الطحين، والطِحن الدقيق. والمعنى: أسمع جَلَبة ولا أرى عملا.

ـ أسنان المشط: أصله: سواسية كأسنان المشط، ومعناه أنهم مستوون في الخير والشر، وهو من أقوال النبيّ ( ويقال: كأسنان الحمار، وهو مقصور على الاستواء في الشر.

ـ أشأم من غراب البين: مبالغة في الشؤم؛ وكان العرب يتشاءمون منه إذا نزل بهم.

ـ أشأم من البسوس: يضرب للتناهي في الشؤم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت