الصفحة 123 من 173

ـ إذا لم تغلب فاخلب: أصل الخلابة الخداع، والمعنى: إذا لم تدرك الحاجة بالغلبة والاستعلاء فاطلبها بالرفق والمُداراة. ويمكن أن يضرب في الحرب، فهي خدعة.

ـ أذل من بيضة البلد: يضرب للرجل الوحيد الذي لا ناصر له، فهو بيضة البلد، أي ذليل لا يمنعه مانع يتقوى به.

ـ أذل من حوار: هو ولد الناقة، وإذلاله في انتفاع أصحابه به. مبالغة في الإذلال.

ـ أذل من عَير: هو الحمار وذله في امتهان صاحبه له. وفيه مبالغة في الإذلال.

ـ أذل من قراد بِمَنسِم: المنسم للبعير بمنزلة الظفر للإنسان. مبالغة في الإذلال.

ـ أراد أن يأكل بيدين: يضرب للحريص الطامع.

ـ أرسل حكيما وأوصه: ويروى: (ولا توصه) والصحيح الأول؛ لأن الرسول دليل على عقل مرسله.

ـ ارض من العُشب بالخُوصة: أي بالقليل منه، وهو مثل في القناعة والرضا بالقليل.

ـ ارق على ظَلْعِك: ارق من رقِي السلم والدرجة، والظالع الذي يُكلَّف ما لا يُكلَّفه الصحيح، وإذا رقي تمهّل ولم يستعجل. والمعنى: ارفق بنفسك، فإنك ظالع لا تحملها على ما لا تطيق،.

ـ أروغ من ثعلب (ثعالة) : يضرب للمبالغة في المراوغة.

ـ أُريها السُها وتُرينى القَمَر: يضرب مثلا لمن تخاطبه فيبعد في الجواب. والسها كوكب صغير، وأصله أن رجلا سأل زوجته: أين السها؟ فأشارت إلى القمر متعمدة فقال المثل.

ـ أساء كاره ما عمل: يضرب للرجل يُكره على الأمر، فلا يبالغ فيه ولا يتقنه.

ـ أسائرُ اليومِ وقد زال الظهر: يضرب مثلا لمن يطمع في أمر وهو قد يئس منه.

ـ أساف حتى ما يشتكى السواف: السواف هلاك المال، وأساف صاحبه إذا هلك ماله، والمعنى أنه اعتاد الفقر والشدة حتى لا يبالي به وهانت عليه وطأة النوائب لكثرتها.

ـ است البائن أعلم: يضرب مثلا للرجل يفعل الفعل ويأتي الأمر على علم وبصيرة.

ـ استراح من لا عقل له: معناه أن العاقل كثير الهموم والتفكر في الأمور، ولا يكاد يتهنأ بشيء، وهو مثل يضرب للصبيّ ولمن لا يعول المسئولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت