فهرس الكتاب
ـ الأخذ سلطان والقضاء ليان: أي أن الأخذ أسهل من الرد والقضاءفي الدين، والليان هو المطل في ردّ الدين.
ـ أخطأ نوؤك: النوء: المقصد. وهو يقال لمن يقدم على أمر ولم ينجح أو يوفّق فيه.
ـ أخيل من مُذَالة: يعنون الأمَة؛ لأنها تهان وهي تتبختر.
ـ أدركنى ولو بأحد المغْروَّين: المغروّ هو السهم الذي ألصق عليه الريش بالغراء، وكان مع رجل سهمان، وركب أخوه فرسا فتقّحم به، فنادى أخاه: أدركني ولو بأحد المغروّين، فرماه أخوه ـ من حماقته ـ بسهم منهما فصرعه. يضرب مثلا في الرضا بيسير الحاجة إن لم تتيسر كلها.
ـ أدهى من قيس بن زهير: يضرب للمبالغة في المكر والدهاء.
ـ إذا ارجَحَنَّ شاصيا فارفع يدا: أي إذا رأيته قد خضع واستكان فاكفُف عنه، والشاصي الرافع رجله، وارجحنّ: مال، وكل ثقيل مائل مُرْجَحِنّ ، أي إذا استسلم فاعف عنه، ويروى (ارجعن) أي صُرع، أي: إذا صرعته فرفع رجليه فاكفف عنه.
ـ إذا أردت المحاجزة فقبل المناجزة: المحاجزة من الحجز بين الشيئين، والمناجزة سرعة القتال، وهو يضرب في تعجيل الفرار ممن لا طاقة لك به.
ـ إذا دخلت قرية فاحلف بإلهها: يضرب في النفاق (وبخاصة السياسي أو الديني) .
ـ إذا سأل ألحف وإذا سئل سوف: يضرب في الأنانية وحب النفس.
ـ إذا سمعت بسُرى القَين فإنه يصبح وهو سعد القين: يضرب للرجل يعرف بالكذب حتى يردّ صدقه. والقين هو الحداد، والمعنى أنه إذا كسد عمله أشاع بارتحاله، وهو يريد الإقامة، وإنما يذكر الرحيل ليستعمله أهل الماء، ثم إذا صدق لم يُصدّق
ـ إذا عزّ أخوك فهن: عزّ من الشدة والصلابة، والأرض العَزاز هي الصلبة الشديدة. والمعنى: إذا صعُب أخوك عليك في الخلاف فلِنْ أنت له حتى لا تكون الفرقة.
ـ إذا قام بك الشر فاقعد: لا تسارع إلى الشر وإن اضطررت إليه. يضرب في الحث على مجانبة الشر.
ـ إذا قلت له زن طأطأ راسه وحزن: يضرب مثلا للرجل البخيل.