فهرس الكتاب
ـ أحشك وتروثنى: هو خطاب رجل لفرسه، يقول له: أجزّ لك الحشيش لتأكل، وأنت تروث عليّ، وهو يضرب لسوء الجزاء أو ملاقاة الإحسان بالإساءة.
ـ احلُبْ حلبا لك شطره: أي ساعدني على إتمام الأمر ولك نصفه، وهو يضرب للرجل يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب.
ـ أحلم من الأحنف: يضرب في كثرة الحِلم.
ـ أحمق من أبلغ: مبالغة في الحماقة، وقيل: أحمق بِلْغ أي يدرك الرجل على حمقه الشديد ما لا يدركه الذكيّ.
ـ أحمق من جَهيزة: الجهيزة هي الحمار أو الذئبة من حماقتها أنها ترضع ولد الضبع وتترك ولدها، فهو يضرب للمبالغة في الحمق.
ـ أحمق من دُغة: الدغة هي الفراشة من حمقها تحرق نفسها. (مبالغة في الحمق)
ـ أحمق من رخمة: طائر من حماقتها أنها لا تحمي فرخها ولا تألف ولدها.
ـ أحمق من هَبَنَّقة: هو رجل في قمة الحمق، من حماقته أن وضع في صدره قلادة حتى يعرف نفسه إذا ضاع.
ـ أخبرتك بعُجَري وبُجَري: العجر العروق المتعقّدة في الظهر، والبجر ما يكون منها في البطن، ومعناه أخبرتك بأمري سره وعلنه.
ـ اختلط الحابل بالنابل: الحابل صاحب الحبالة وهي شبكة الصائد، والنابل صاحب النبل، وذلك أن يجتمع القُنّاص، فيختلط أصحاب النبال بأصحاب الحبائل، فلا يصاد شيء، وهو يضرب في اختلاط الأمور.
ـ اختلط الخاثر بالزُبَّاد: هو شبيه بقولهم (لا يدري أيُخثِر أم يُذيب) ، وأصله أن الزبد يُذاب فيفسُد، ولا يُدرَى أيُجعَل سمنا أو يُترك زُبدا. وهو يضرب في اختلاط الأمور
ـ اختلط الليل بالتراب: يضرب في اختلاط الأمور.
ـ اختلط المَرعيُّ بالهمل: يضرب في اختلاط الأمور، والهَمَل من الحيوانات المهملة التي لا راعي لها.
ـ اختلفت رؤوسُها فرتعتْ: يضرب في الفرقة في الأمر وعدم الاتفاق.
ـ أخدع من ضبّ: خُص الضب بالذكر؛ لأنه إذا ذهب في طريق لم يهتد إلى الرجوع فيه؛ ولذا يقال: أضل من ضب