فهرس الكتاب
ـ أتتك بحائن رجلاه: يضرب للرجل يسعى إلى المكروه حتى يقع فيه (له قصة طويلة في جمهرة الأمثال 1/100) .
ـ اتخذ الليل جملا: يضرب لمن يجدّ في طلب الحاجة.
ـ أتى الأبد على لُبَد: الأبد الدهر، ولبد هو النسر السابع من نسور لقمان بن عاد، وكان يربي النسر حتى يكبر، فإذا مات أخذ آخر حتى استكمل عمر سبعة أنسر.
ـ أجبن من الصافر: الصافر هو الطير يصفِر طول الليل خوفا أن ينام فيؤخذ.
ـ أجبن من المنزوف ضرطا: هو رجل زعم أنه شجاع، فاختبرته النساء، فقلن له: هذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل!! وهو يضرط حتى مات جبنا.
ـ أجر الأمور على أذلالها: الأذلال جمع ذِلّ وهو ضد الصعوبة، ومعناه أجر الأمور على ما يوافقها حتى تسهل عليك.
ـ أجرأ من فارس خضاف: قيل هو سمير بن ربيعة من اليمن قتل قائد الفرس الذي خشيه أهل اليمن حتى ظنوا أنه لا يموت.
ـ أجسر من قاتل عقبة: يضرب في القوة والجسارة.
ـ أجن الله جِبِلّته: أي ستر الله خِلقته في القبر.
ـ أجناؤها أبناؤها: أجناء جمع جانٍ وأبناء جمع بانٍ وهو قليل، وأصله أن بنت ملك في اليمن أمرت بإنشاء بناء كرهه أبوها، فلما علم الملك بالبناء أمر الذين بنوا أن يهدموه، وقال: أجناؤها أبناؤها. وهو يضرب لمن يعمل الشيء دون تفكير ثم ينقضه.
ـ أجود من كعب ابن مامة: يضرب للمبالغة في الكرم والجود.
ـ إحدى حُظيّات لقمان: الحظيات تصغير حَظَوات جمع حظْوة، وهي سهم لا نصل له، وأصله أن عمرو بن تقن طلق امرأته فتزوجها لقمان بن عاد، وكانت تحب عمرا، فقرر لقمان قتل عمرو، فضربه بسهم، فأصابه ولم يُمته، وانتزعه وقال: إحدى حظيات لقمان.
ـ أحزم من الحِرباء: لأنها لا تخلّي ساق شجرة حتى تأخذ بأخرى.
ـ احْسُ وذق: أي جنيت الشر فذق نتيجة ما جنيت، يضرب للشماتة بالجاني.
ـ أحسن وأنت معان: أي أن المحسن لا يخذله الله ولا الناس.
ـ أَحَشَفًا وسوء كيل: الحشَف هو التمر الرديء، وهو يضرب لمن جمع خصلتي سوء