فهرس الكتاب
ـ بفضل نظرية الحقول الدلالية استطاع الباحث أن يصنف الأمثال تصنيفا يغطي كل جوانب حياة الإنسان: النفسية والاجتماعية والسياسية والثقافية وكل ما يمكن أن يقوم به في حياته داخل المجتمع من أنشطة متنوعة وما يجرى بينه وبين مجتمه من علاقات إيجابية تعود بالنفع المطلق أو علاقات سلبية؛ ومن ثم أكدنا على أن الأمثال صورة صادقة لتصوير المجتمع في مختلف نواحى الحياة ، فما أعظم هذا التراث الذى لا يقل أهمية عن سواه، ومع ذلك فلم تلق الأمثال من عناية الدارسين ما تستحق، إن هذا التراث الضخم بحاجة ماسة لدراسات متنوعة: لغوية وأدبية ونفسية واجتماعية وثقافية ودينية وسياسية وغير ذلك.
المعجم الشارح للأمثال العربية
ـ آكل لحمى ولا أدعه لآكل: يضرب مثلا للرجل؛ يصيب نفسه وعشيرته بالمكروه، ويأبى أن يصيبهم به غيره.
ـ آكل من السوس: أي أكثر أكلا من السوس.
ـ أباد الله خضراءهم: أي أباد سوادهم ومعظمهم، والعرب تسمي السواد خضرة.
ـ أبَرَمًا وقَرُونًا؟: البَرَمُ: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبُخْله، والقَرُون: الذي يَقْرِن بين الشيئين ، وهو خطاب لرجل من الأبرام استطعمت امراته الناس لحما، فجعل يأكل قطعتين قطعتين، فقالت امراته: أبرما وقرونا؟ يضرب للبخيل الشره.
ـ أبلغ من سحبان وائل: هو رجل من باهلة خطيب مفوه بليغ، يضرب به المثل
ـ ابن جلا: يضرب للمشهور المتعالم.
ـ ابنكِ من دمَّى عقبيكِ: أي ابنك من نفستِ به أي ولدتِه، لا من ربّيتِه
ـ أبَى الحَقين العِذْرة: العذرة والعُذر سواء، والحقين من حقن الشي في شيء أي وضعه، وهو يضرب لمن يعتذر ولا عذر له.
ـ أبى يغزو وأمى تحدث: أصله أن رجلا غزا وقاتل كثيرا، فلما عاد سأله الجيران عما فعل، فأخذت زوجته تحدثهم بفعله، فقال ابنها متعجبا: أبي يغزو وأمي تحدث.
ـ أتبع الفرس لجامها: أي جُدتَ بالفرس وتركت اللجام وهو أيسر، يضرب لمن يقضي الحاجة ولم يتمها.