فهرس الكتاب
ـ أمرَ مُبكِياتك لا أمرَ مُضحِكاتك: معناه: اتبع أمر مَن يخوّفك عواقب إساءتك؛ لتحذرها فتنجو، ولا تتبع أمر من يؤمّنك المخاوف فيورّطك.
ـ أمرعت فأنزل: أمرع الوادي إذا كثر كلؤه، وأمرع الرجل إذا وجد مكانا مريعا.
ـ أمنع من أم قرفة: هي امرأة كانت محصنة منيعة بخمسين فارسا يحرسونها. فصارت يضرب بها المثل في المنعة والقوة.
ـ أمنع من عُقَاب الجو: يضرب للمبالغة في المنعة والقوة.
ـ إن أخاك من آساك: يضرب في المساعدة والتكاتف وإعانة الرجل صاحبه وانصبابه في هواه وانخراطه في سلكه؛ حتى كأنه أخوه لأبيه وأمه.
ـ إن البُغَاث بأرضنا تستنسر: البغاث: صغار الطير، مفردها بُغاثة، ويستنسر: يصير نسرا، فلا يُقدَر على صيده. والمثل يضرب للعزيز يُعزّ به الذليل.
ـ إن البلاء موكل بالمنطق: حديث نبوي، ويضرب في الحث على صون اللسان من الزلل، فالبلاء يأتي نتيجة خطأ الكلام أو اللسان.
ـ إن الجواد عَينه فُِراره: معناه: أن معاينتك الجوادَ تغنيك عن فُِراره. وهو يضرب مثلا للأمر يدل ظاهره على باطنه.
ـ إن الجواد قد يعثر: يضرب للرجل الصالح يسقط السقطة أو يهفو مرة.
ـ إن الرثيئة تفثأ الغضب: الرثيئة هي اللبن الحامض يخلط بالحليب، والفثء التسكين، وأصله أن رجلا كان غاضبا على جماعة، ونزل عليهم وهو جوعان، فسقوه رثئة؛ فسكن غضبه. يضرب مثلا لحسن موقع المعروف؛ وإن كان يسيرا.
ـ إن الشفيق بسوء ظن مولع: معناه أن المعنيَّ بالشيء لا يكاد يظن به إلا المكروه.
ـ إن العصا قُرعتْ لذى حِلم: قيل في عمرو بن مالك، وذلك أن النعمان بعثه رائدا، ثم قال: إنْ ذمَّ المرعى أو حمده لأقتلنه، فلما رجع وقام يتكلم قرع له أخوه بالعصا، ففطن الأمر؛ فلم يحمد ولم يذم المرعى، وتخلص من الموقف بذكاء ولباقة.
ـ إن العصا من العُصيّة: يضرب في تشبيه الرجل بأبيه. وأصل المثل: (العُصية من العصا) فقُلب.