الصفحة 130 من 173

ـ إن العَوَان لا تُعلَّم الخِمْرة: العوان: الثيب أو بنت الثلاثين، والخمرة عالمة بالاختمار، ولا حاجة بها إلى تعلّمه. يضرب مثلا للعالم بالأمر المجرّب له.

ـ إن المقدرة تذهب بالحفيظة: الحفيظة: الغضب، والمقدرة: القدرة على العفو، فالعفو يذهب الغضب، ولذا يقال: وما العفو إلا لامرئ ذي حفيظة.

ـ إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى: حديث شريف ينهى عن الغلوّ في العبادة، فهو كالذي أسرع في السير وأكثر حتى عطبت دابته.

ـ إن بنيَّ صِبْية صَيفيّون أفلح من كان له ربعيون: يقوله الرجل إذا كبر، وولده صغار، وأصل ذلك يكون في الإبل، فولد الناقة إذا نُتج في الربيع كان أقوى منه إذا نُتج في الصيف؛ لشدة الحر من ناحية، ولسبق الربيع على الصيف من ناحية أخرى، وحملا على ذلك يقال للرجل إذا وُلد في شبابه: أربع؛ تشبيها برِبعية النتاج، وإذا وُلد له في كبره: أصاف؛ تشبيها بصيفيّ النتاج.

ـ أن ترد الماء بماء أكيس: يضرب للأخذ بالثقة والاحتياط، فالكيس أن ترد المنهل ومعك فضل ماء تزوّدته.

ـ إن تعش تر ما لم تر: يضرب للمجرب بالأمور وصاحب الخبرة، وأن الزمن معلّم.

ـ إن جانب أعياك فالحق بجانب: يضرب في الأمر بالارتحال عند نبوّ المنزل.

ـ إن ذهب عير فعير في الرباط: الرباط هو الحبل الذي تربط به الدابة. والمثل يضرب للشيء يُقدَر على العوض منه، فيُستخَف بفقده.

ـ إن كنت بى تشد أزرك فأرخه: يضرب في التعويل على غير معوّل.

ـ إن كنتَ ريحا فقد لاقيتَ إعصارا: الريح الساطعة الشديدة التي تثير السحاب، وهو يضرب للقوي بأن هناك من هو أقوى منه.

ـ إن كنت كذوبا فكن ذكورا: يضرب للنهي عن الكذب.

ـ إن للحيطان آذانا: يضرب للحذر من الكلام على الآخرين (الغيبة والنميمة) ، ويمكن أن يكون له معنى سياسي، فيضرب للخوف من الكلام.

ـ إن لم يكن شحم فنفش: الشحم: الأبيض السمين، والنفش هو الصوف. والمعنى أنه إن لم يكن فعل فرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت