فهرس الكتاب
ـ إن مما يُنبت الربيعُ ما يَقتل حَبَطا أو يُلِمّ: الحبط انتفاخ البطن. وأول من تكلم به رسول الله ( وهو مثل ضربه لمن أُعطي من الدنيا حظا؛ فألهاه الاشتغال به والاستكثار منه والحرص عليه عن إصلاح دينه؛ فيكون فيه هلاكه، كما أن الماشية إذا لم تقتصد في مراعيها حبِطت بطونها فماتت أو كادت تموت.
ـ إن من البيان لسحرا: من كلام رسول الله ( وفي تفسيره اختلاف، فقيل: هو ذم؛ لأن السحر تمويه، ومن البيان ما يموّه الباطل حتى يشبّهه بالحق، وقد أجمع أهل البلاغة على أن تصوير الحق في صورة الباطل، والباطل في صورة الحق من أرفع درجات البلاغة(جمهرة الأمثال 2/19) . وقيل: إنه مدح، وتسمية البيان بالسحر إنما هو على جهة التعجب منه. (للمثل قصة في جمهرة الأمثال 2/18) .
ـ أنا النذير العريان: يضرب مثلا لكل أمر تخاف مفاجأته، أو لكل أمر لا شبهة فيه.
ـ أنا غَريرك من هذا الأمر: يضرب مثلا للمعرفة بالشيء، ومعناه: أنا عالم بالأمر، فسلني عنه على غِرّة مني لمعرفته وعلى غير استعداد مني له.
ـ إنباض بغير توتير: يضرب مثلا للرجل ينتحل الشيء ولا يحسنه، أو يدّعيه وليس له. يقول: يُنبض القوس من غير أن يُوترها، والإنباض: جذبُ القوس بالوتَر لترنَّ.
ـ أنا تَئِق وأنت مَئِق فكيف نتفق!: التئق: السريع إلى الشر، والمئق: السريع البكاء. يضرب مثلا لسوء الموافقة في الأخلاق
ـ أنجز حر ما وعد:أي لينجز الحر بوعده، فهو أمر في صورة الخبر.
ـ انصر أخاك ظالما أو مظلوما: ينهى عن الظلم، ونصرة الظالم منعه من الظلم.
ـ أنف في السماء واست في الماء: يضرب مثلا للمتكبر الصغير الشأن.
ـ أنفك منك وإن كان أجدع: يقال ذلك في استعطاف الرجل على قريبه.
ـ انقطع السَلَى في البطْن: يضرب مثلا للأمر يتفاوت. والسلى للحِوار بمنزلة المَشيمة للصبيّ، وإذا انقطع في البطن هلكت الناقة.