فهرس الكتاب
ـ إنك لا تشكو إلى مُصَمِّت: يضرب مثلا لقلة اهتمام بشأن صاحبه. والمصمّت: المُشكي المعتِب، وهو أنك إذا شكوته أعتبك، فتصمت عن الشكاية.
ـ إنما هم أكلة رأس: أي هم قلة في العدد.
ـ إنما يجزى الفتى ليس الجمل: معناه: إنما يجزي على الإحسان بالإحسان مَن هو حرّ وكريم، فأما من هو بمنزلة الجمل في لؤمه فإنه لا يوصل إلى النفع من جهته إلا إذا قُهر على ذلك. والمثل عجُز بيت للبيد من لامية له، وصدره:
وإذا جُوزيتَ قرضا فاجْزِهِ إنما يَجزي الفتى ليس الجمل
ـ إنما يُعاتَب الأديمُ ذو البَشَرة: أصل البشرة: ظاهر الجلد، والأدَمة: باطنه، وأصله أن الجلد إذا لم تصلحه الدبغة الأولى أعيد في الدباغ إن كان ذا قوة، وتُرك إن كان ضعيفا؛ لئلا يزيد ضعفا. ومعناه: إنما يُراجَع مَن تصلح مراجعته، ويعاتب من الإخوان من لا يحمله العتاب على اللَجاج فيما كره منه. والعتاب يمدح ويذم، فمن المدح قولهم: (ويبقى الود ما بقي العتاب) ، ومن الذم قولهم: (العتاب يبعث على التجني، والتجني أخو المحاجة، والمحاجة أخت العداوة، والعداوة أمّ القطيعة) .
ـ إنه لشرّاب بأنقُع: يقال ذلك للرجل المعاود للخير والشر. والأنقُع: جمع نَقَع، وهو الموضع الذي يَستنقع فيه الماء، وأصله أن الطائر إذا كان حذِرًا ورد المَناقِع في الفَلوات؛ حيث لا تبلغ القناص، ولا تنصب له الأشراك. وقيل: هو مثل للرجل المعاود للأمور التي تُكره، واحتُج بقول الحجّاج: يا أهل العراق إنكم لشرابون عليّ بأنقع، أي معاودون للأمور الشداد.
ـ إنه لنقّاب: هو العالِم الصادق الحدس.
ـ إنه لَهِتر أهتار وإنه لصِلّ أصلال: يقال ذلك للرجل إذا كان داهية، والصلّ: الحية.
ـ إنه ليكسر عليك أرعاظ النبل: الأرعاظ جمع رعْظ وهو مدخل النصل في السهم، وهو يضرب لشدة الغضب.