الصفحة 133 من 173

ـ أهون مَظلومٍ سِقَاءٌ مُروَّبٌ: يضرب للشيء لا يُحفَل بضياعه، وقيل: يضرب للرجل الذليل المستضعف، والترويب: أن تُجعل الرؤبة (الخميرة) في اللبن، ثم يُمخض، وقيل: هو أن يُلَفّ السقاء حتى يبلغ. وظلمه إذا شربه قبل إدراكه.

ـ أهون من قُعَيس على عمته: هو رجل من أهل الكوفة، دخل دار عمته، فأصابهم مطر شديد، وكان بيتها ضيقا، فأدخلت كلبها البيت، وأخرجت قعيسا إلى المطر، فمات من البرد. يضرب في شدة هوان شخص على شخص.

ـ أودت بهم عقاب ملاع: الملاع كسحاب: المفازة لا نبات بها، وعقاب ملاع مضاف ومضاف إليه، وقيل: منعوت ونعت، ومعناه أن العقاب كلما علت في الجبل كان أسرع لانقضاضها. وهو مثل يضرب في هلاك القوم بالحوادث.

ـ أوسعتَهم سَبًّا وأودوا بالإبل: يضرب للرجل يتهدد عدوه، وليس على عدوه منه ضرر، والمثل لكعب بن زهير، ومناسبته أن رجلا من بني أُسيّد غار على إبل زهير، فذهب بها وبراعيها، فجعل زهير يتهدده في شعره، وهم لا يبالون بتهديده، وقد أخذوا الإبل، فقال كعب له هذا، أي أن تهديدك لهم ليس منه ضرر عليهم. فصار مثلا.

ـ أوفى من السَمَؤال: هو رجل يهودي أودع امرؤ القيس عنده دروعا وسيوفا، وخرج للحرب، فقصده ملك من ملوك الشام في الإمانة، فرفض، فأخذ ابنا له، وخيّر السمؤال بين أن يعطيه الدروع والسيوف (الأمانة) أو يذبح ابنه، فاختار السمؤال ذبح ابنه؛ من أجل الوفاء بالأمانة. فضرب به المثل في الوفاء.

ـ أول الغزو أخرق: يضرب مثلا لقلة التجارب، ويراد منه: الأحكام بعد المعاودة.

ـ أىُّ الرجال المهذّبُ: يضرب للرجل يعرف بالإصابة في الأمور، وتكون منه السقطة أو الهفوة.

ـ إياك والسآمة فإنك إن سئمت قذفتك الرجال: يضرب مثلا في نهى عن السآمة؛ لأنها تجعل الإنسان يعيش بمعزل عن الآخرين، فلا يكون له صديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت