الصفحة 134 من 173

ـ إياكم وخضراء الدمن: من كلام رسول الله ( وخضراء الدِمَن هو النبت ينبت على البعر، فيروق ظاهره، وليس في باطنه خير. وضربه مثلا للمرأة الحسناء في المنبت السوء.

ـ الإيناس قبل الإبساس: الإيناس هو التلطف بالناقة حتى تؤنس فتسكن قبل أن تُحلب، يضرب في وجوب البسط للرجل قبل الانبساط إليه.

ـ باءتْ عَرَارِ بِكَحْل: يقال ذلك لشيئين كل واحد منهما يكون بَوَاءً بصاحبه. وعرار وكحل: بقرتان باءت إحداهما بالأخرى، والبواء السواء، يقال: فلان بواء لفلان أي مثله، فإذا قٌتِل به رضي به قومه.

ـ بالرِّفاء والبنين: يقال ذلك للمتزوج. والرفاء الموافقة والملاءمة، من قولك رفأتُ الثوب إذا لأمتُ خرقه.

ـ بالساعد تبطش اليد: أي إنما أَقْوَى على ما أريده بالسعة والمقدرة، وليس ذلك عندي. ويضرب أيضا لقلة الأعوان.

ـ بَدَل أعورُ: يضرب للرجل المذموم يخلف الرجل المحمود.

ـ بَرِح الخَفَاءُ: زال الستر وانكشف السرّ. وهو من: برح الرجل من مكانه إذا زال.

ـ بطن جائع ووجه مدهون: واضح في دلالته على النفاق.

ـ بعد اطلاع إيناس: أي ستؤنس بعد الساعة الأمر على خلاف ما تطلع عليه الساعة. يضرب للمدعي ما لا حقيقة له.

ـ بقي أشده: يقال ذلك للرجل يحرز بعض حاجته ويعجز عن تمامها. وأصله أنه حُكِي عن البهائم أن هرًّا كان قد أفنى الجرذان، فاجتمع بقيتها وقلن: تعالين نحتال بحيلة لهذا الهر، فأجمع رأيهن على تعليق جلجل في رقبته، فإذا رآهن سمعن صوت الجلجل فهربن منه، فجئن بجلجل و شددنه في خيط ثم قلن: من يعلقه في عنقه؟ فقال بعضهن: بقي أشده.

ـ بلغ الحزَامُ الطُبْيَينِ: يضرب للأمر يبلغ غايته في الشدة والصعوبة.

ـ بلغ السكين العظم: أي قطع اللحم حتى وصل إلى العظم. والغرض انتهاء الشدة إلى ما لا نهاية له. يضرب في تناهي الشر وتفاقمه.

ـ بلغ السَيْلُ الزُبَى: مثل سابقه. (راجع جمهرة الأمثال 1/180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت