فهرس الكتاب
ـ به لا بِظَبْى العرئم أعفر: المثل للفرزدق، ويضرب للشماتة بالرجل، يقول: نزل بفلان المكروه ولا نزل بظبي، فعنايتي بالظبي أشد من عنايتي بفلان.
ـ بيضة البلد: الرجل الوحيد الذليل الذي لا ناصر له.
ـ بين حاذف وقاذف: يضرب للرجل، لا ينصرف من مكروه إلا إلى مثله. وهو لعمرو بن العاص، قاله لما استدعاه عمر بن الخطاب من مصر وكان واليا عليها. والقاذف بالحجر، والحاذف بالعصا.
ـ تجشّأ لقمان من غير شبع: يضرب للرجل يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر الجَلَد وهو ضعيف. وأصله في الرجل يتجشأ على جوع، أي يظهر الشبع وهو جوعان.
ـ التجلد خير من التبلد: حكمة معناها أن الرجل ينبغي أن يتجلد في الأمور ويتقيظ ولا يتبلد أي: لا يتحيّر.
ـ تجنّبَ روضةً وأحال يعْدو: يضرب مثلا للرجل؛ تُعرض عليه الكرامة، فيأباها ويختار الهوان عليها. ومعناه: ترك الخصب واختار الشقاء والجدب.
ـ تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها: يضرب مثلا للرجل يصون نفسه في الضراء، ولا يدخل فيما يدنّسه عند سوء الحال. ومعناه أن الحرة تجوع ولا تكون ظئرا على جُعْل تأخذ منهم؛ فيلحقها عيب.
ـ تحسِبها حمقاء وهى باخس: يضرب مثلا للرجل، تزدريه لسكوته، وهو يجاذبك وينقصك حقك. والبخس: النقصان، ومنه (بثمن بخس) أي مبخوس.
ـ تحقّره وينتأ: أي تحقره وهو يرتفع ليأخذ ما ليس له. وقيل: يضرب مثلا للرجل، تستصغره وهو يعظم.
ـ تحللت عقده: يقال ذلك للرجل إذا سكن غضبه. العقدة عند العرب الحائط الكثير النخل، أو القرية الكثيرة النخل؛ ولذا يقال: لفلان عقدة؛ إذا أحكم أمره عند نفسه واستوثق منه، ثم صيّروا كل شيء يستوثق الرجل به لنفسه ويعتمد عليه عقدة
ـ تخبر عن مجهول مرآته: يضرب في أن الظاهر يدل على الباطن.
ـ تخرسى يانفس لا مخرسة لك: قالته نفساء لم تجد من يتخذ لها الخرسة وهي طعامها، فاتخذتها بنفسها؛ يضرب لمن يعتني بأمر نفسه.
ـ ترك الخداع من أجرى من مائة: يضرب في الصدق وعدم المخادعة.