فهرس الكتاب
ـ ترك الخداع من كشف القناع: يضرب للأمر يظهر مكنونه. (له قصة في جمهرة الأمثال 1/469) .
ـ ترك الظبي ظلّه: يضرب مثلا للرجل، يخرج من مُقام خَفْض إلى شقاء وبؤس. وقيل: يضرب للرجل يتهدد صاحبه بالهجران القطيعة، وذلك أن الظبْي إذا نفر من شيء لم يرجع إليه قط.
ـ تركته يصرف عليك نابه: أي شديد الغضب.
ـ ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخْل: يضرب مثلا للرجل؛ له منظر ولا مخبر له. والدخل: ما يبطن في الشيء، وشيء مدخول إذا كان فاسد الجوف.
ـ تسألنى برَامَتيْنِ سَلْجَما: يضرب مثلا للمُلتمس ما لا يجد. وأصله أن امرأة طلبت من زوجها سلجما في قفر من الأرض، يقال له: رامة، وضمّ إليها مكانا يقرب منها، فثنّى، كما يقولون: العمران والقمران. والسلجم ضرب من البقول، أصله شلجم بالشين، وهو فارسيّ معرب، فجعل شينه سينا.
ـ تَطَعّمْ تَطْعَمْ: أي ذق الطعام تشتهِه، ويقال: ادخل في الأمر تشتهِه. ويقال للرجل إذا تراجع عن أمر صعب، أي: إذا دخلت فيه وجدته سهلا.
ـ تعست العجلة: التعِس: العثِر. والتعس: أن لا ينتعش العاثر من عثرته، وقيل: التعس الانحطاط والعثور. قال تعالى: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. محمد8) .
ـ تعلمنى بضب وأنا حرشته: الحرش والتحريش: إغراء الإنسان والأسد ليقع فريسة، وحرّش بينهم أفسد وأغرى. ويقال: حرشُ الضبِ صيدُه. والمثل يقال في مخاطبة العالم بالشيء من يريد تعليمه.
ـ تَفْرَق من صوت الغراب: يضرب للجبان المتصلف.
ـ تُقطّع أعناقَ الرجال المطامعُ: يقال للنهي عن الطمع.
ـ التقىُّ ملجم: أي له لجام يمنعه من العدول عن سنن الحق قولا وفعلا.
ـ تلدغ العقرب وتصيء: يضرب مثلا للرجل؛ يَظلِم ويشكو. وصاء يصيء صيئا إذا صاح، أي أخرج صوتا.