الصفحة 137 من 173

ـ تمرّد ماردٌ وعزّ الأبلقُ: يضرب مثلا للرجل العزيز المنيع الذي لا يُقدر على اهتضامه. ومارد: حصن دُومة الجندل، والأبلق: حصن تيماء، وعزّ: امتنع من الضيم، وسمّي الله تعالى العزيز؛ لأن الضيم لا يلحقه. ويجوز أن يكون العزيز بمعنى الغالب، من قولهم: من عزّ بزّ، أي من غلب سلب، والعزيز أيضا القليل، فالشيء العزيز أي القليل، ويقال: العزيز من قولهم: أرض عَزاز: أي صلبة لا تؤثر فيها الأقدام، والعزيز الذي لا يؤثر فيه الضيم. وتمرّد: تجرد من الخير، وهو من قولهم: شجرة مَرداء إذا لم يكن عليها ورق، وغلام أمرد: لا شعر على وجهه. والمثل للزَبَّاء الملكة، وقد أرادت هذين الحصنين، فامتنعا عليها، فقالت: (تمرد...)

ـ ثأْطةٌ مُدّتْ بماء: يضرب مثلا للأحمق الذي كلما تُخاطبه يزداد حمقا. والثأطة: الحمأة، فإذا أصابها الماء ازدادت فسادا.

ـ الثُكْلُ أَرْأَمَها ولدا: يضرب مثلا للرجل؛ يحفظ خسيس ما لديه بعد فقد النفيس. وأرأمها: عطفها، والرئمان: عطف الناقة على ولدها. والمثل لبَيْهس الفزاريّ، وكانت أمه تبغضه لحمقه، فخرج مع إخوته في حرب، فماتوا ورجع هو إلى أمه، فقالت: أنجوت من بينهم؟! فقال: (لو خُيّرتِ لاخترتِ) ، فلما رأت أنه ليس لها غيره أحبته وعطفت عليه، فقال: (الثكل أرأمها..)

ـ جاء بالحظِر الرَطْبِ: يقال للرجل إذا جاء بكثرة الكذب.

ـ جاء بخُفَّي حنين: يقال للرجل إذا عاد خائبا. وله قصة في (الجمهرة 1/351) .

ـ جاء بالضِّحِّ والريِح: أي جاء بكل شيء. والضح ما ضحى للشمس، والريح ما نالته الريح، وقيل: الضح الشمس نفسها.

ـ جاء بالقَضّ والقَضِيض: أي جاء بكل شيء، والقضّ: الحصى الصغار، والقضيض: كُسارها. ويقال: جاءوا بالقض والقضيض إذا جاءوا جميعا، لم يتخلف منهم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت