فهرس الكتاب
ـ جاء بعد اللتيّا والتى: يقال ذلك في الأمر بعد ما كاد صاحبه يهلك. أو يقال ذلك للرجل إذا وصل بعد ما لقي صغير المكاره وكبيرها. واللتيّا تصغير التي، وقيل: اللتيا والتي من أسماء الداهية، واللتيّا تصغير التي.
ـ جاء بعد الهيِاط والمِياط: (مثل سابقه) والهياط والمياط: الإقبال والإدبار، أو التجاذب والقتال. ويقال: بعد هيط وميط، والهيط: الصياح، والميط: الجور، والبعد.
ـ جاء بما صأى وصمت: أي بما نطق من الدواب والرقيق، وبما صمت من العين والوَرِق، ويقال: مال ناطق ومال صامت. وهو يقال لمن جاء بكل شيء.
ـ جاء بالهَيل والهَيلمانِ: إذا جاء بالكثرة، وأصل الهيل من: هال التراب إذا أرسله من يده، كأنه هال المال هيلا، والهيلمان إتباع وتوكيد.
ـ جاء سبهللا: يقولون ذلك للرجل إذا جاء فارغا.
ـ جاء فلان بالتُرّه: التره الباطل، ويقال: التره والترهة، والجمع الترهات وهي الأباطيل. وهي في الأصل الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الأعظم، ومعنى المثل: جاء فلان بالباطل.
ـ جاء فلان كالحريق المشعل: أي غضبان
ـ جاء فلان ناشرا أذنيه: أي طامعا.
ـ جاء فلان نافشا عفريته: أي غضبان.
ـ جاء فلان وفى رأسه خطة: أي في نفسه حاجة قد عزم عليها.
ـ جاء وقد لفظ لجامه: أي مجهودا شبه الميت، فالعرب تقول: لفظ لجامه إذا مات.
ـ جاء يجر رجليه: أي مثقلا لا يقدر أن يرفع رجليه
ـ جاء يضرب أصدريه: أي عطفيه، ومعناه: جاء فارغا.
ـ جاءوا على بكرة أبيهم: أي جاءوا جميعا، لم يتخلف منهم أحد.
ـ جانيك من يجنى عليك: يقال ذلك للرجل؛ يأخذ البريء بذنب المجرم، ويقولون: لا تجني يمينك على شمالك، أي: أن القريب لا يؤخذ بذنب القريب.
ـ الجحشَ لما فاتك الإعيارُ: أي اقتصد على صيد الجحش إذا لم تقدر على العير، والمعنى: خذ القليل إذا فاتك الكثير.