فهرس الكتاب
ـ جَدْحَ جُوَينٍ من سَوِيقِ غيرِه: يضرب للرجل يسمح بمال صاحبه، ويضن بماله، والجدح: شُربُ السويق، يقال: جَدَح السويقَ إذا شربه.
ـ جذيلها المحكك وعذيقها المرجب: الجذل خشبة تحتكّ بها الإبل الجربَى، والعَذق النخلة، والمرجب الذي جعل له ما يعتمد عليه، وهذا تصغير التفخيم وتلطيف المحل. ويضرب للمستفى برأيه.
ـ جرف منهال وسحاب منجال: يذم الرجل فيقال: جرف منهال، فإنما يعني أنه ليس له حزم ولا عقل؛ وأما قولهم سحاب منجال فمعناه أنه لا يطمع في خيره كأنه مقلوب من منجل.
ـ جرَى المُذكِّى حسرتْ عنه الحُمُر: يضرب في تبريز الرجل على أقرانه.
ـ جَرْىُ المذكِّيات غِلاب: أي لقوتها تغالب الجري غلابا.
ـ جرى الوادى فطم على القرى: هو مستجمع الماء الكثير، يضرب في غلبة الرجل وقوته.
ـ جرى فلان جرْى السُمَّهِ: أي البعير الكال، يضرب للكاذب ليس في جريه طائل.
ـ جزاه جزاء سِنِمّار: يضرب مثلا لسوء الجزاء. وكان سنمار بنّاءً مُجيدا من الروم، فبنى الخَوَرْنَق للنعمان بن امريء القيس، فلما نظر إليه النعمان استحسنه، وكره أن يعمل مثله لغيره، فألقاه من أعلاه، فخرّ ميتا. وتمثل به الشعراء في أشعارهم، مثل:
جزتْنا بنو سعد لحسْن فعالنا جزاء سنمار وما كان ذا ذنبِ
جزاني جزاه الله شرَّ جزائه جزاء سنمار بما كان قدّما
ـ جماعة على أقذاء وهدنة على دخن: الدخَن مصدر دخنت النار تدخن إذا أُلقِي عليها حطب وكثر دخانُها. والمثل حديث نبوي، يعني أنهم يجتمعون على السوء، ولا تصفو قلوب بعضهم لبعض، والهدنة (السكوت) بينهم لعلة وليس لصلح، فشبه هذا السكوت بالدخان؛ لما بينهم من فساد باطن تحت الصلاح الظاهر.
ـ جوع كلبك يتبعك: يضرب مثلا في الذكاء السياسي في إحكام الأمر.