الصفحة 140 من 173

ـ حالَ الجَريضُ دون القَريضِ: يضرب مثلا للمعضلة تَعرض، فتَشغل عن غيرها. وهو لعَبيد بن الأبرص، وكان المنذر بن ماء السماء جعل لنفسه في كل سنة يوم بؤس، فيقتل فيه كل من لقيه، فلقي عبيد بن الأبرص، فقال له: ما تري يا عبيد! فقال: (المنايا على الحوايا) فذهبت مثلا، فقال له: أنشدنا من قريضك، فقال: (حال الجريض دون القريض) ، فذهبت مثلا، وأنشده شعرا، ثم أُمِر فذٌبِح. والجريض: غصص الموت، والقريض: الشعر، والحوايا: جمع حوية: كساء يحوى حول سنام البعير ثم يركب. وقال الجوهري في الصحاح: العرب تقول المنايا على الحوايا أي قد تأتي المنية الشجاع وهو على سرجه.

ـ حبُّك الشيءَ يعمي ويُصمّ: هو حديث نبوي، ومعناه أن حبك للشيء يعميك عن مساوئه، ويُصمك عن استماع العذل فيه.

ـ حبلك على غاربك: انظر (ألقى حبله على غاربه)

ـ حتفَها تحمل ضأنٌ بأظلافها: هو مثل قولهم (كالباحث عن الشفرة) ، ومعناه أن الرجل يبحث عما يكره، فيستخرجه على نفسه.

ـ حتى يؤوبَ المُنَخَّلُ: يتمثل به في اليأس عن الشيء. والمنخل: القارظ العنزيّ.

ـ حِدا حِدا وراءَكِ بُنْدُقة: يقال ذلك للرجل يفزّع بعدوّه. وحدا وبندقة قبيلتان من العرب، وكانت بندقة أوقعت بحدا وقعة اجتاحتْها، فكانت تفزّع بها، ثم صار مثلا لكل شيء يُفزَّع بشيء.

ـ حدّثْ حديثينِ امرأةً فإن لم تفهم فأربعةً: يضرب مثلا لسوء الفهم، وظاهره خلاف باطنه؛ لأن حقيقته أنها إن لم تفهم حديثين فمن الأولى ألاّ تفهم أربعة. وقال بعض العلماء: إنما هو (إن لم تفهم فاربع) أي: أمسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت