فهرس الكتاب
ـ رب عجَلة تَهَب رَيْثا: الريث: الإبطاء، وهو يضرب مثلا للرجل يشتد حرصه على الحاجة، فيخرق فيها، ويفارق التُؤدة في التماسها، فتفوته وتسبقه. وقريب منه قول العامة: (تمشي وتدوم خير من أن تعدو ولا تقوم) .
ـ رب فَرَق خيرٌ من حُبٍّ: يضرب مثلا للبخيل يعطي على الرهبة؛ ومعناه: أن فزَعه منك خير لك من حبه لك؛ لأنه إذا أحبك لم ينفعك، وإذا رهبك نفعك.
ـ رب مكثر مستقل لما في يديه: يضرب للبخيل الشحيح الطمّاع
ـ رَبَضُك منك وإن كان سَمارا: السمار: اللبن الكثير الماء، الربض: الأصل، ومعناه أن أصلك منك وإن كان على غير ما تشتهيه. وهو يضرب في استعطاف الرجل على قريبه.
ـ الرشف أنقع: معناه أن الرفق في طلب الحاجة أجلب لها وأسهل للوصول إليها. وأصله أن الشراب إذا رُشِف قليلا قليلا كان أقطع للعطش وأجلب للرِيّ وإن كان فيه بُطء. وأنقع: أروى، يقال: شرب حتى نقع؛ أي روي، ونقعته أنا وأنقعته.
ـ رضيتُ من الغنيمة بالإياب: يضرب مثلا للرجل يشقى في طلب الحاجة حتى يرضى بالخلوص سالما، وهو من قول امري القيس:
لقد طوّفتُ في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب
ـ رعى فأقصب: يضرب مثلا لمن يسيء رعاية الشيء فيفسده. وأصله في رعي الإبل، وذلك أن يسيء رعيها ولا يشبعها، فتقصب عن الماء، أي تمتنع عن الشرب. وبعير قاصب: ممتنع من الوِرد، وصاحبه مقصب.
ـ الرُغْب شؤم: من كلام النبيّ ( قوله:"إن الرغب من الشؤم"، وقوله:"استعيذوا بالله من الرغب"، ويعني به كثرة الأكل، ورجل رغيب: شهوان كبير البطن. وأصله أن رسول الله ( اشترى غلاما نوبيا، فألقي بين يديه تمرٌ، فأكثر من الأكل، فقال النبي ذلك، وردّه.
ـ الرفق يمن والخرق شؤم: من كلام النبيّ ( والخرق: نقيض الرفق، والخرق: الجهل والحمق، والخرق: الكذب.
ـ رماه بأقحاف رأسه: معناه أنه رماه بأمر عظيم، أو داهية عظيمة.