الصفحة 145 من 173

ـ ذَكّرتَني الطعنَ وكنتُ ناسيا: يضرب مثلا للشيء ينساه الإنسان وهو محتاج إليه. وأصله أن صخر بن عمرو من بني سليم لقي أبا ثور الفقعسيّ في غزوة بين بني سليم وبني فقعس، وانكشفت بنو فقعس، فقال صخر لأبي ثور: ألق الرمح لا أمّك لك! قال: أوَ معي رمح وأنا لا أدري! ذكرتني الطعن وكنت ناسيا، وكرّ عليه فطعنه، وهُزِمتْ بنوسليم.

ـ ذُلّ لو أجد ناصرا: يضرب مثلا للشريف؛ يظلمه الدنيء.

ـ ذليلٌ عاذ بِقَرْمَلةٍ: القرملة: شجرة قصيرة لا ذَرا لها ولا ظِلّ. يضرب مثلا للذليل يعوذ بأذل منه.

ـ الذَودُ إلى الذَود إبلٌ: الذود: ما بين الثلاث والعشر من إناث الإبل، ومعناه أن القليل إذا جُمع إلى القليل كَثُر.

ـ الرائد لا يَكذِب أهلَه: الرائد: الذي يتقدم القوم لطلب الماء والكلإِ لهم، فإن كذبهم أفسد أمرهم وأمر نفسه معهم؛ لأنه واحد منهم. يضرب مثلا للنصيح غير المتهم على من تَنصّحَ له. وأصل الرائد في اللغة من: راد يرود إذا جاء وذهب، ونظر يمينا وشمالا؛ ومن ثم قيل: ارتاد الشيء إذا طلبه؛ لأن الطالب يتردد في حاجته حتى ينالها.

ـ رب أخ لك لم تلده أمُّك: يضرب في إعانة الرجل صاحبه وانصبابه في هواه وانخراطه في سلكه؛ حتى كأنه أخوه لأبيه وأمه.

ـ رب أكلة تمنع أكلات: يضرب مثلا للخصلة من الخير تُنال على غير وجه الصواب، فتكون سببا لمنع أمثالها.

ـ رب أمنية جلبت منية: مثل سابقه.

ـ رب رمية من غير رام: يضرب مثلا للمخطيء يصيب أحيانا، وهو مثل (مع الخواطيء سهم صائب) .

ـ رب ساع لقاعد: يضرب مثلا فيمن يعود عليه سعي الآخرين وخيرهم، أو فيمن يرزق بسعي غيره.

ـ رب صَلَف تحتَ الراعِدة: يضرب مثلا للبخيل الواجد. والراعدة: السحابة ذات الرعد، والصلف قلة النَزَل والخير، ويقولون: الصلف في الرعد والخلب في البرق. والمعنى أنه مَنوع مع كثرة ماله كالسحابة الكثيرة الماء لا تجود بغيث، وفي معناه: (إنه لَنَكِد الحظيرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت