فهرس الكتاب
ـ الخيل أعلم بفرسانها: يضرب مثلا في العلم بالأمر، والمعنى أن الخيل قد اختبرت فعرفت أكفال الفرسان إذا ركبوها من أكفال غيرهم ممن لا يحسن الفروسية. والأكفال جمع كفل؛ وهو ما يقعد عليه الفارس على الفرس.
ـ الخيل تجرى على مساويها: يضرب مثلا للرجل تُنَال منه الحاجة على ضعفه ونقصان آلته. ومعناه أن الخيل وإن كانت بها آفات وأوصاب فإن كرمها يحملها على الجري.
ـ دَرْدَبَ لمّا عضَّهُ الثِقَافُ: يضرب مثلا للرجل يخضع عند الخوف. والدردبة: الخضوع والذل، والثقاف: شيء يُقَّومُ به الرماح، والتثقيف: التقويم.
ـ دقَّكَ بالمِنحاز حَبّ القِلقِل: القلقل حبّ شاق المدقّ ، فمن دقّه أراد حبه؛ يضرب في الإلحاح على الشحيح.
ـ دَقّوا بينهم عِطرَ مَنْشِمِ: يروى: مَنشَم ومَنشِم ومَشأم، وقيل: هو الشر بعينه، وقيل: هو ثمرة سوداء مُنتنِة. وهو اسم وفعل جُعلا اسما واحدا، وأصله من: شمّ ، أو من: نشّم في الشيء إذا أخذ فيه، ولا يقال إلا في الشر، ومنه: نشّم اللحم إذا ابتدأ في الإرواح. ومشأم: مفعل من الشؤم. وقيل: هو اسم امرأة كانت تبيع العطر، وكانوا إذا قصدوا الحرب غَمَسوا أيديهم في طيبها، وتحالفوا عليه. والعرب تكني عن الحرب بثلاثة أشياء: عطر منشم وثوب مُحارب وبُرد فاخر.
ـ الذئب خاليا أسد: ويروى: الذئب خاليا أشد، والمعنى أنه إذا خلا الذئب بالإنسان كان عليه أسدا أو أشدّ. وهو يضرب مثلا في الحث على الجماعة النهي على الانفراد، ومنه الحديث:"عليكم بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، وقال عمر بن الخطاب: لا يسافر أقل من ثلاثة، فإن مات واحد وليه اثنان.