فهرس الكتاب
ـ الحَوْر بعد الكَوْر: يراد به الأمر الصغير بعد العظيم، أو النقصان بعد الزيادة. وقيل: فساد الأمور بعد صلاحها، وقيل: الانتقاض بعد الاستواء، وفي الحديث عن رسول الله (:"نعوذ بالله من الحَور بعد الكَور". وأصله من نقض العمامة بعد لفها، وهو مأخوذ من كور العمامة إذا انتقض ليّها، وبعضه يقرب من بعض؛ لأن الحور معناه الرجوع، والكور: لوث العمامة على الرأس.
ـ حَوْر في مَحَاراة: معناه: مُحيَّر في موضع يُتحيّر فيه. وقيل: معناه كل يوم في نقصان، يقال: حار الشيء إذا نقص، وإذا رجع، وقيل: معناه: هالكٌ في موضع يُهلك فيه، والحور: الهلاك.
ـ خَامِري أمَّ عامر: يضرب مثلا للحق يجيء بالباطل والكذب الذي لا يخفى بطلانه على أحد. وأم عامر: الضبع، وخامري: استتري، أواثبتي.
ـ خذ الأمر من قَوَابلِه: خذه عند استقباله قبل أن يُدبر، فإذا أدبر أتعب طلاّبَه.
ـ خُذْ من جِذْعٍ ما أعطاك: يضرب مثلا في اغتنام القليل من الرجل البخيل.
ـ خَرْقاء ذاتُ نِيقة: يضرب مثلا للرجل الجاهل بالأمر يدّعي الحِذق فيه. والخرقاء خلاف الرفيقة، وهي التي لا تُحكم العمل. والنيقة: التنوق، والفعل: تنوّق وتنأق: بالغ وجود في الأمر.
ـ خرقاء عيابة: يضرب للأحمق يعيب الناس.
ـ خلّ سبيلَ مَن وَهَى سِقاؤه: أي مَن لم يستقم أمره فلا تعانه، والوَهْي: الخَرْق.
ـ خَلاؤك أقنى لحيائك: معناه أنك إذا خلوت في منزلك، وتركت غِشْيان الناس، فقد لزمت الحياء. وقيل: معناه أنك إذا خلوت فاستحي.
ـ خير الأمور أحمدها مغبّة: أي أفضل الأمور ما تُحمَد عاقبته. فالمغبة: العاقبة.
ـ خير السقاء ما وافق الحاجة: يضرب في الاعتدال في الأمور.
ـ خير الفقه ما حاضرت به: الفقه الفطنة، يضرب في الانتفاع بالشيء إذا ظفر به عند الحاجة إليه.
ـ خير المال عين ساهرة لعين نائمة: أي عين من يعمل لك كالعبيد وأصحاب الضرائب، وقد يعني أن رئاسة الإقليم أو المقاطعة أفضل من سائر المعاملات.